
لقاح كورونا
قررت بريطانيا تمويل التجارب لتحديد ما إذا كان الناس في المملكة المتحدة سيستفيدون من الحصول على جرعة ثالثة من لقاح كورونا من ميزانية الدولة.
وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …
سيقدم المستشار ريشي سوناك وزير الخزانة البريطاني إلى برنامج التطعيم مبلغ 1.65 مليار جنيه إسترليني إضافي يوم الأربعاء، والذي يهدف إلى ضمان تحقيق الهدف المتمثل في تقديم الجرعة من اللقاح لجميع البالغين بحلول نهاية يوليو.
وستشمل الأموال النقدية 22 مليون دولار لتمويل تجربة المملكة المتحدة لاستراتيجية لقاح “المزج والتطابق”، حيث سيتم إعطاء المتطوعين الجرعات الأولى والثانية من اللقاحات المختلفة.
إنّ التجربة أيضاً ستدرس ما إذا كان هناك أي قيمة في إعطاء الناس جرعة ثالثة من اللقاح.
سيكون هناك 33 مليون جنيه استرليني لصندوق جديد للمساعدة في اختبار المتغيرات الجديدة وتحليلها والتعامل معها ، في حين سيتم تخصيص 5 ملايين جنيه استرليني لإنشاء “مكتبة” من اللقاحات في مركز Centre For Process Innovation في دارلينجتون ، مقاطعة دورهام ، للعمل ضد المتغيرات المختلفة.
ينظر إلى مخطط التطعيم، الذي اجتاز أمس علامة فارقة في إعطاء جرعة أولى لـ 20 مليون شخص، على أنه أساسي لخطة الحكومة لإعادة فتح الاقتصاد.
في بيان الليلة الماضية، قال السيد سوناك: “حقق برنامج التطعيم في المملكة المتحدة نجاحاً كبيراً وهو بذلك يحمي الأرواح والأرزاق، مع أكثر من 20 مليون شخص يتلقون بالفعل الجرعة الأولى.
ولكن من الضروري الحفاظ على هذا الزخم. إنّ حماية أنفسنا ضد الفيروس يعني أننا سنكون قادرين على رفع القيود وإعادة فتح اقتصادنا وتركيز اهتمامنا على خلق فرص العمل وتحفيز النمو”.
إن ظهور متغيرات جديدة هو واحد من أكبر المخاطر التي قد نواجهها في الأشهر المقبلة، ويعتقد الوزراء أنه من المرجح أن يعلنوا عن خريطة طريق جديدة لتخطيها.
قال السيد سوناك أمس إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أي متغيرات جديدة أخرى منتشرة في المملكة المتحدة.
وقال لبرنامج أندرو مار على قناة بي بي سي أندرو: “فيما يتعلق بالمتغيرات، علينا دائماً أن نبقى متيقظين بحثاً عنها.
“وباستخدام التسلسل الجينومي الرائد في العالم، واختبار الطفرة، وتتبع كيفية انتقال المرض والمستوى المنخفض للفيروس، يمكننا بسهولة مراقبة ذلك.”