الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسائل منع حمل للنساء "عند الطلب"!

ترجمة "صوت بيروت انترناشونال"
A A A
طباعة المقال

قريباً، قد يصبح أخذ حبوب منع الحمل كل يوم شيئاً من الماضي للنساء. إذ اكتشف باحثون من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا ما يزعمون أنه علاج واعد عند الطلب، مما يعني أنه يمكن تناوله قبل ممارسة الجنس مباشرة.

واكتشف الباحثون أنّ مزيجاً من حبوب منع الحمل الصباحية ودواء التهاب المفاصل، يعطل الإباضة عند ذروة الخصوبة. وقالوا أنّ هذا الكوكتيل، كان أفضل خيار لتحديد النسل عن طريق الفم قبل ممارسة الجنس مباشرة.

يعمل العلاج عن طريق تعطيل الإباضة، وهي النقطة في الدورة الشهرية التي من المرجح أن تحمل فيها المرأة، وهي أيضاً الطريقة التي تعمل بها حبوب منع الحمل.

وقال الباحثون أنّ المرضى والأطباء مهتمون جداً بتطوير وسائل منع الحمل عند الطلب.

يمكن أن تسبب حبوب منع الحمل الحالية آثاراً جانبية بما في ذلك تقلبات المزاج والغثيان والصداع وتزيد بشكل طفيف من خطر الإصابة بجلطات الدم وسرطان عنق الرحم.

كما هو الحال، يجب أن تؤخذ حبوب منع الحمل يومياً أو ثلاثة أسابيع في الشهر لكي تعمل.

وأعطيت تسع نساء تتراوح أعمارهنّ بين 18 و35 عاماً جرعة لمرة واحدة من 30 مجم من أسيتات أوليبريستال و30 مجم من ميلوكسيكام خلال فترة زيادة الجسم الأصفر، أي الأيام التي تسبق الإباضة عندما يكون من الصعب تعطيلها.

ويوقف أوليبريستال أسيتات أو يؤخر إطلاق البويضة.

كما هو مستخدم حالياً، يجب تناوله في غضون خمسة أيام من ممارسة الجنس لمنع الحمل وليس المقصود حالياً استخدامه كشكل منتظم من وسائل منع الحمل.

أما ميلوكسيكام، الذي يباع تحت أسماء تجارية بما في ذلك موبيك، هو دواء مضاد للالتهابات يستخدم لعلاج الحالات طويلة الأجل بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي.

في حين أنّ حبوب منع الحمل التي تؤخذ صباحاً تعطل الإباضة قبل زيادة الجسم الأصفر، فقد لوحظ سابقاً أنّ ميلوكسيكام يتداخل مع الإباضة حتى بعد بدء زيادة الجسم الأصفر.

ونظرت الدراسة إلى تسع مشاركات، تمت مراقبتهنّ لدورتين حيضتين، أي لحوالي شهرين، بهدف تحديد أنماط الإباضة الطبيعية ومتى حدثت زيادة في الجسم الأصفر.

في الدورة الثالثة، تم إعطاؤهن كوكتيل الأدوية. ولتحديد ما إذا كانت الإباضة قد حدثت أو تعطلت، أجروا فحوصات بالموجات فوق الصوتية واختبارات دم لقياس الهرمونات الرئيسية.

ويعتبر الدواء وسيلة فعالة لمنع الحمل إذا عطل الإباضة.

وأظهرت النتائج، التي نشرت في مجلة بي إم جي للصحة الجنسية والإنجابية، أنّ الإباضة تعطلت لدى ست من النساء، بينما استوفت ثماني نساء بعض معايير الإباضة غير المكتملة.

خلال الدورة التي تناولت فيها النساء الأدوية، زادت دوراتهن الشهرية بمقدار ثلاثة أيام، من 29 إلى 32 يوماً، وكانت مستويات البروجسترون لديهنّ أقل. أبلغت إحدى المشاركات عن نزيف غير منتظم.

وقال الباحثون أنّ النتائج ‘واعدة’ وتشير إلى أنّ تركيبة الدواء يمكن أن توقف الإباضة عندما يكون خطر الحمل أعلى.

وأضافوا أنّ هذا يجعل الدواء خياراً واعداً للتقييم كوسيلة لمنع الحمل عن طريق الفم.

ومع ذلك، لاحظوا أنّ هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات في أداء تركيبة الدواء والآثار الجانبية التي تسببها.

كما تشير النتائج إلى أنّ تناول ميلوكسيكام جنباً إلى جنب مع أسيتات أوليبريستال قد يعزز فعالية حبوب منع الحمل في الصباح التالي.