الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

3 أعراض شائعة لكورونا "باقية" بعد أشهر من الإصابة

تعتبر الإصابة بفيروس كورونا لبعض الأشخاص ليست أكثر من نزلة برد عابرة، وبالنسبة لآخرين هو محنة مستمرة، كونهم يعانون من مضاعفات مستمرة بعد التعافي أو ما يسمى كوفيد -19 طويل الأمد.

تشير دراسة جديدة حول تأثيرات مرض كوفيد طويل الأمد إلى ثلاثة أعراض “باقية” بعد ثلاثة أشهر.

ويواصل الباحثون فحص مجموعة من بيانات المرضى لفهم المدة التي يؤثر فيها فيروس كورونا على الجسم.

سعت دراسة جديدة نشرت في مجلة Cureus إلى تحديد الأعراض “المستمرة” الأكثر شيوعا للفيروس، بحسب موقع “إكسبريس”.

وكتب الباحثون: “في الدراسات التي أجريت في العيادات الخارجية والتي شملت مرضى مصابين بفيروس كوفيد -19 خفيف إلى معتدل، كانت هناك اختلافات كبيرة فيما يتعلق بالنسبة المئوية الدقيقة للأشخاص الذين يعانون من الأعراض المزمنة”.

وتابعوا بالقول: “أيضا، في العيادات الخارجية، لم يتم إجراء العديد من الدراسات على مرضى كورونا التي قيمت عوامل الخطر لظهور الأعراض المزمنة”.

سعى الباحثون إلى سد هذه الثغرات الحيوية في المعرفة بهدف رئيسي هو السماح “للأطباء ونظام الرعاية الصحية والمجتمع بالاستعداد بشكل أفضل لإدارة ومتابعة هؤلاء المرضى”.

كانت فترة الدراسة في غضون 12 شهرا بعد حدوث أول حالة موثقة لكوفيد- 19 في ولاية ألاباما الأمريكية.

يشكل مجمل الدراسة 72 مريضا. تم إرسال استبيان بالبريد إلى جميع المرضى لمعرفة عدد المرضى الذين ظهرت عليهم الأعراض لمدة ثلاثة أشهر بعد الإصابة بالفيروس.

ما هي الأعراض الأكثر شيوعا؟

أجاب 53 مريضا على الاستبيان؛ أبلغ 27 مريضا (50.9 في المئة) عن أعراض باقية بعد ثلاثة أشهر من تشخيص عدوى كورونا.

كانت الأعراض الثلاثة الأكثر شيوعا التي تم الإبلاغ عنها هي التعب (56 في المئة) وضباب الدماغ (48 في المئة) وضيق التنفس (41 في المئة).

عوامل الخطر

أظهرت النتائج أيضا أن النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بأعراض طويلة الأمد.

وكتب الباحثون أن المرضى المسنين كانوا معرضين للإصابة بأعراض طويلة وأن وجود واحدة أو أكثر من “الحالات المرضية المشتركة” ليس له أي تأثير على حدوث الأعراض المزمنة.