الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

4 منشطات في الشاي.. وما علاقته بالكافيين؟

قد يكون الشاي بديلاً مناسباً لمن لديهم حساسية لارتفاع نسبة الكافيين في القهوة، نظراً لوجود “L-theanine” وتأثيره على موجات ألفا في الدماغ، وقد يكون الشاي أيضاً خياراً أفضل من القهوة لآولئك الذين يحتاجون إلى التركيز لفترات طويلة.
بشكل عام، أعتقد أن لكل من الشاي والقهوة إيجابيات وسلبيات، بالنسبة يبدو الشاي الخيار الأفضل عند القيام بعمل على الكمبيوتر أو الدراسة، بينما القهوة مناسبة بشكل أفضل للأنشطة البدنية مثل التمرين.

لذلك يحتوي الشاي على 4 مواد لها تأثيرات محفزة للدماغ، أشهرها الكافيين، وهو منبه قوي يمكنك الحصول عليه أيضاً من القهوة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
يحتوي الشاي أيضاً على مادتين مرتبطتين بالكافيين، الثيوبرومين والثيوفيلين، أخيراً، يوفر حمضاً أمينياً فريداً نوعاً ما يسمى “L-theanine”، والذي له بعض التأثيرات المثيرة للاهتمام على الدماغ.

لذلك نقدم لكم عن المنشطات الأربعة في الشاي وعن التأثيرات النفسية للقهوة والشاي:

كلاهما يحتوي على مادة الكافيين وبالتالي لهما تأثير منشط على الدماغ، لكننا اتفقنا على أن طبيعة هذه التأثيرات مختلفة تماماً، في حين توفر القهوة دفعة أقوى وتأثيرات تحفيزية أكبر من الشاي، يمكن أن يكون قوياً لدرجة أنه قد يؤثر على إنتاجيتك.

1- اتضح أن الشاي يحتوي على نسبة كافيين أقل من القهوة، ولكنه يحتوي أيضاً على ثلاثة مواد منشطة أخرى قد توفر نوعاً من التأثير التآزري.

2- الكافيين، المادة ذات التأثير النفساني الأكثر استخداماً في العالم:
يمنع الكافيين الأدينوزين في الدماغ، وهو ناقل عصبي مثبط يعزز النعاس، يحتوي الشاي على مادة الكافيين أقل بكثير من القهوة، مما يوفر تأثيراً محفزاً أقل قوة.
وتعتبر القهوة أكبر مصدر للكافيين، هي أيضاً واحدة من أكبر مصادر مضادات الأكسدة في النظام الغذائي الغربي، وقد ارتبط استهلاكها بالعديد من الفوائد الصحية.
الشاي هو مصدر معتدل للكافيين الذي يتم استهلاكه في جميع أنحاء العالم، اعتماداً على النوع، يحفز الكافيين الجهاز العصبي المركزي ويزيد اليقظة، ويقلل من النعاس.

هناك العديد من النظريات حول كيفية عملها، السبب الرئيسي هو أنه قد يمنع ناقل عصبي مثبط يسمى الأدينوزين عند بعض نقاط الاشتباك العصبي في الدماغ، مما يؤدي إلى تأثير محفز صافي.
يُعتقد أن الأدينوزين يزداد في الدماغ على مدار اليوم، مما يؤدي إلى تكوين نوع من “ضغط النوم”، كلما زاد الأدينوزين زاد الميل إلى النوم، يعكس الكافيين هذا التأثير جزئياً.
اما الفرق الرئيسي بين الكافيين الموجود في القهوة والشاي هو أن الشاي يحتوي على نسبة أقل منه، يمكن لفنجان قهوة قوي أن يوفر 100-300 مجم من الكافيين، بينما يوفر فنجان الشاي 20-60 مجم.

3- الثيوفيلين والثيوبرومين مركبات عضوية مرتبطة بالكافيين وتوجد بكميات صغيرة في الشاي، إنها تحفز الجسم بعدة طرق:

– يرتبط كل من الثيوفيلين والثيوبرومين بالكافيين وينتميان إلى فئة من المركبات العضوية تسمى الزانثين.
– كلاهما له تأثيرات فسيولوجية عديدة على الجسم.
– يريح الثيوفيلين العضلات الملساء في مجرى الهواء، مما يجعل التنفس أسهل مع تحفيز معدل وقوة تقلصات القلب.
– يمكن أن يحفز الثيوبرومين القلب أيضاً، ولكن له تأثير مدر للبول خفيف ويحسن تدفق الدم حول الجسم، مما يؤدي إلى انخفاض صاف في ضغط الدم.
– تعتبر حبوب الكاكاو أيضاً مصادر جيدة لهاتين المادتين.

ومع ذلك، فإن كميات هذه المواد في فنجان الشاي صغيرة جداً، لذلك من المحتمل أن يكون تأثيرها الصافي على الجسم ضئيلاً، ويتم استقلاب بعض الكافيين الذي تتناوله في الثيوفيلين والثيوبرومين، لذلك في كل مرة تستهلك فيها الكافيين، ستزيد بشكل غير مباشر من مستويات مستقلب الكافيين هذين.

4- يحتوي الشاي على حمض أميني يسمى “L-theanine”، والذي يزيد من إنتاج موجات ألفا في الدماغ “L- الثيانين” بالاشتراك مع الكافيين، قد يحسن وظائف المخ.
ويعتبر “L- الثيانين” حمض أميني ذو تأثير نفسي ذو خصائص فريدة، و المادة الأخيرة هي الأكثر إثارة للاهتمام من بين الأربعة.
إنه نوع فريد من الأحماض الأمينية يسمى “L-theanine” توجد بشكل رئيسي في نبات الشاي “كاميليا سينينسيس “، مثل الكافيين والثيوفيلين والثيوبرومين، يمكن أن يدخل الدماغ عن طريق عبور الحاجز الدموي الدماغي.
في البشر يزيد “L-theanine” من تكوين موجات الدماغ التي تسمى موجات ألفا، والتي ترتبط بالاسترخاء في حالة تأهب، ربما يكون هذا هو السبب الرئيسي للطنين المختلف والأكثر اعتدالاً الذي يولده الشاي، وقد يؤثر “L-theanine” على الناقلات العصبية في الدماغ مثل “GABA” والدوبامين، اقترحت بعض الدراسات أن “L-theanine”، خاصةً عندما يقترن بالكافيين، يمكن أن يحسن الانتباه ووظيفة الدماغ.