
طفل نائم في الصف (تعبيرية)
مع اقتراب موسم العودة للمدارس، يعاني أولياء أمور التلاميذ والمعلمون، من بعض العادات التي تظهر على التلاميذ، خاصة بعد فترة انقطاع بسبب ظروف جائحة كورونا.
وتبقى مسألة التعود على النوم في الوقت المحدد والاستيقاظ مبكرًا بشكل منتظم، مهمة ليست سهلة بعد أيام العطل الخالية من الالتزام والواجبات والمليئة باللعب والزيارات الليلية المتأخرة.
وبحسب موقع “صحتك” الطبي، فإن النوم أكثر أهمية لأطفالك مما قد تعتقد. ويمكن أن يؤثر عدم حصولهم على ما يكفي من النوم على صحتهم ويمكن أن يتداخل أيضًا مع أدائهم في المدرسة.
ونقل الموقع عن الدكتورة جاكلين جينوفا، أخصائية نوم الأطفال في Abington – Jefferson Health، قولها: “إذا لم يحصل الطفل على قسط كافٍ من النوم الجيد، فقد لا يبدو عليه النعاس على الإطلاق، بل قد يبدو مفرط النشاط أو يجد صعوبة في التركيز”.
ويمكن أن تؤدي قلة النوم أيضًا إلى عدم الاستقرار العاطفي، والذي يمكن أن يسبب مشاكل سلوكية عدوانية بين الأطفال والمراهقين. ووفقًا للدكتور جينوفا، يحتاج الأطفال بالفعل إلى ساعات نوم أكثر من البالغين. ويجب أن ينام الأطفال في المدارس الابتدائية والمتوسطة، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا، ما بين 9 و12 ساعة. وبالنسبة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا، يوصى بالنوم من 8 إلى 10 ساعات كل ليلة.
لكن، لسوء الحظ، قد لا يكون حصول الطفل على القسط الكافي من النوم سببه إهمال الأهل أو التأخر والسهر، بل يمكن أن يكون فرط نعاس الطفل في أوقات النهار وخاصة وقت المدرسة، علامة على وجود مشكلة أخرى غير متعلقة بقلة نوم الطفل، بما في ذلك:
1- الآثار الجانبية للأدوية
العديد من الأدوية، بما في ذلك أدوية البرد والحساسية المتاحة بدون وصفة طبية، والأدوية الموصوفة من الطبيب لعلاج الاكتئاب (في فترة المراهقة)، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، يمكن أن تعكر صفو النوم.
2- الأرق أو اضطرابات الساعة البيولوجية
إذا كان ابنك المراهق لديه صعوبة في النوم أو البقاء نائما، فمن المرجح أن يقاوم النعاس أثناء النهار.
3- الاكتئاب
كثرة النوم أو قلته بدرجة كبيرة هي علامة شائعة للاكتئاب.
4- انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم
عند ارتخاء عضلات الحنجرة أثناء النوم، يتم منع الهواء من التحرك بحرية من خلال الأنف والقصبة الهوائية، وهذا يمكن أن يعيق التنفس ويحدث اضطراب النوم. قد تلاحظ غطيط المراهق بصوت عال أو توقف متقطع في التنفس، غالبا ما يليه الغطيط باستمرار.
5- متلازمة تململ الساقين
تؤدي هذا الحالة المرضية إلى الإحساس بالزحف في الساقين، ورغبة ملحة لا تقاوم لتحريك الساقين، غالبا بعد فترة وجيزة من الذهاب إلى الفراش. إن عدم الراحة والحركة يمكن أن يؤديا إلى اضطراب النوم.
6- فقدان الحس
النوم المفاجئ خلال النهار، عادة لفترات قصيرة، يمكن أن يكون علامة على فقدان الحس. يمكن أن تحدث نوبات فقدان الحس في أي وقت، حتى في منتصف محادثة مع أحد الأشخاص، كما أن حدوث نوبات مفاجئة من ضعف العضلات كرد فعل على مشاعر مثل الضحك والغضب والمفاجأة هي من الأمور الممكنة أيضا. إذا كنت قلقا بشأن نعاس ابنك في النهار أو عادات نومه، فاستشر الطبيب، وإذا كان ابنك المراهق مكتئبا أو يعاني من اضطراب النوم، فيمكن للعلاج المناسب أن يساعد في النوم بهدوء.