
العادات الخاطئة خلال الجلوس تتسبب في مشاكل في غضروف الرقبة
تتسبب بعض العادات الخاطئة خلال الجلوس الطويل على مكاتب العمل أو الدراسة، أو حتى خلال النوم، لآلام في منطقة الرقبة، ناتجة عن أمراض غضروف الرقبة.
ووفقاً لموقع “ويب طب”، فهذه أبرز النصائح لمرضى غضروف الرقبة للتخفيف من الأعراض المصاحبة لأمراض غضروف الرقبة:
في حال تشخيصك بأحد أمراض غضروف الرقبة، قد يصف لك الطبيب بعض العلاجات بجرعات معينة، من مسكنات للألم، مرخيات العضلات، أو الأدوية الستيرويدية المضادة للالتهاب.
يتحسن معظم مرضى غضروف الرقبة بالأدوية الموصوفة لهم، إضافة إلى العناية المنزلية وتحسين نمط الحياة، إليك في ما يأتي أهم نصائح لمرضى غضروف الرقبة، والتي يمكن اتباعها بتغير عادات حياتية بسيطة:
– استخدام الكمادات الدافئة أو الباردة على الرقبة لمدة 20 دقيقة كل 40 دقيقة، يعتمد اختيار الكمادات الدافئة أو الباردة على استجابة المريض وارتياحه لأي منهما، كما يمكن استخدامها بالتناوب، مع الحرص على ترك فترة راحة بينهما.
– الإقلاع عن التدخين، حيث أن التدخين يبطئ من عملية الشفاء على المدى الطويل.
– الحفاظ على وضعية جلوس مريحة خلال العمل، بحيث يبقى الرأس مستقيمًا مع الظهر دون انحناء، مع إبقاء الأكتاف مسترخية.
– أخذ فترات استراحة من العمل المكتبي، وممارسة تمارين تمدد خاصة بالرقبة.
– ممارسة رياضة السباحة، اليوغا، أو البيلاتس (Pilates) بانتظام، حيث يرتكز هذا النوع من الرياضات على تمارين معينة تعمل على تقوية العضلات وتمددها، والمحافظة على وضعية سليمة للظهر والرقبة، إضافة إلى التقليل من التوتر والقلق.
– تغيير وضعية النوم إلى النوم على الظهر، واستخدام وسائد مريحة، يمكن أيضًا تجربة الوسائد المائية لتوفير وضعية نوم مريحة بما يناسب الشخص بشكل أفضل.
– الحرص على عدم التحدث بالهاتف المحمول بحمله على الكتف واحناء الرأس عليه، أو احناء الرأس للأسفل في حال استخدام الهواتف أو الأجهزة اللوحية، حيث يزيد الانحناء من وزن الرأس على الرقبة ما يجعل الألم أسوأ.
– تجنب ممارسة الرياضات العنيفة أو الأعمال البدنية الشاقة التي تتطلب حمل معدات ثقيلة.
– تجربة العلاج الطبيعي أو المساج العلاجي للتخفيف من الألم بعد استشارة الطبيب.
متى يجب مراجعة الطبيب على الفور؟
فقدان الإحساس بأحد الأطراف أو عدم القدرة على تحريكهم.
حدوث أعراض جديدة لم تكن تعاني منها سابقًا، مثل خدر، ألم ، أو ضعف في الذراعين، القدمين، البطن، أو الظهر.
عدم القدرة على التحكم بعملية الإخراج أو التبول.
متى يحتاج مرضى غضروف الرقبة إلى علاجات خاصة؟
يتحسن الألم عند معظم مرضى غضروف الرقبة خلال 4 إلى 6 أسابيع من أخذ الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب واتباع نصائح العناية المذكورة سابقًا.
في حال استمرار الألم لأكثر من 6 إلى 12 أسبوع، أو حدوث ألم شديد مع عدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي، أو عدم الاستجابة للعلاج الطبيعي والعلاجات المنزلية، قد يقوم الطبيب باقتراح علاجات أخرى، تتضمن وصف مسكنات ألم أقوى تصرف بوصفة طبية فقط.
حقن ستيرويدية لتخفيف الالتهاب والألم، أو الخيارات الجراحية التي يحدد الطبيب طبيعتها ونوعها بعد أخذ وضعك الصحي والأعراض المصاحبة بعين الاعتبار.