الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إليكم السرّ لإبطال العلامات المبكرة للخرف

ترجمة صوت بيروت أنترناشونال
A A A
طباعة المقال

تشير الأبحاث إلى أنّ الحياة الاجتماعية الجيدة يمكنها أن تُبطل مشاكل الذاكرة لدى الأشخاص الذين يعانون من علامات مبكرة للخرف MCI، قد يرى الأشخاص الذين يقضون وقتاً وجهاً لوجه مع الأصدقاء والعائلة، أو يحضرون دروساً أو مجموعات، أو يتطوعون أو يحضرون المناسبات الدينية، أنّ وظائف دماغهم تعود إلى طبيعتها.
وفي دراسة اجرتها “دايلي ميل” وقامت بترجمتها “صوت بيروت انترناشونال” يمكن أن يحدث هذا حتى لو بدأوا في التدهور قبل سنوات، وهي أخبار جيدة لأولئك الذين انخفضت ذاكرتهم ومهاراتهم في المعالجة أثناء الإغلاق، وحلل الباحثون وظائف المخ وأنماط الحياة والحياة الاجتماعية لما يقرب من 2200 أمريكياً تتراوح أعمارهم بين 62 و90 عاماً، بما في ذلك 972 شخصاً يعانون من ضعف إدراكي خفيف، وهو ما يُعدّ في الغالب مقدمة للخرف، وبعد خمس سنوات، وجدوا أنّ 22 في المائة من الذين يعانون من علامات الخرف المبكرة MCI قد تحسنوا لدرجة أنّ وظيفة الدماغ لديهم أصبحت الآن طبيعية.
في حين انخفض 12 في المئة منهم الى حالة الخرف وبقي 66 في المئة على حالهم. أولئك الذين كان لديهم مستويات أعلى من النشاط الاجتماعي قد تحسنوا.
وقالت الباحثة الرئيسية مينغ ون، من جامعة يوتا بالولايات المتحدة، أنها فوجئت إيجابياً بالنتائج، وقالت بعد تقديم البحث في مؤتمر أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة في برايتون هذا الأسبوع: “يعتقد معظم الناس أنّ للخرف اتجاه أحادي، بمجرد أن تصاب بضعف معرفي، لا توجد طريقة للعودة”.
“لكننا وجدنا أنه حتى لو كنت تعاني من ضعف إدراكي قبل خمس سنوات، إذا شارك الأشخاص بنشاط يتضمن التفاعلات الاجتماعية، وهي أنشطة مثل التطوع، والاجتماع مع الأصدقاء، والتواصل الاجتماعي، وحضور المناسبات الدينية، فمن المحتمل أن تتحسن نسبة من هؤلاء الأشخاص ويصبحوا طبيعيين مرة أخرى، وهو أمر مثير حقاً.”
وأشارت النتائج إلى أنّ زيادة النشاط الاجتماعي بأقل من حدث واحد في السنة يمكن أن يحسن احتمال إبطال تدهور الدماغ بنسبة تصل إلى 41 في المائة.
وأضافت البروفيسورة ون: “أي شيء أفضل من لا شيء. ولكن كلما كان النشاط الذي شارك فيه الشخص أكثر انتظاماً، كلما كان التأثير أقوى.”
كما ارتبط وجود علاقات اجتماعية وثيقة بتأثير وقائي ضد الإصابة بالخرف الكامل، على الرغم من أنه لا يبدو أنه مرتبط بتحسين فرص شخص ما في إبطال اتجاه علامات الخرف المبكرة.
أخذ البحث في الاعتبار مستويات التمارين الرياضية، سواء كان المشاركون يدخنون أو يشربون، إذا عملوا، وعمرهم، وجنسهم، وعرقهم، وخلفيتهم الاجتماعية والاقتصادية، بسبب الطريقة التي أجريت بها الدراسة، لم يكن من الواضح ما إذا كان أولئك الذين تحسنت صحة دماغهم قد زادوا أو حافظوا على مستويات نشاطهم الاجتماعي خلال فترة الخمس سنوات، لم يتم نشر البحث بعد أو مراجعته من الأقران.

وتعليقاً على الدراسة، قالت الدكتورة سوزان كولهاس، مديرة الأبحاث في أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة: “نحن نعلم أنّ الحفاظ على الاتصال هو دعامة لصحة الدماغ الجيدة وأنّ منتصف العمر يتم تحديده بشكل متزايد على أنه وقت أساسي في حياة الناس عندما يمكننا التصرف… لذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتعمق في نتائج الدراسة.”