الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الناموسيات".. سلاح جديد لمحاربة الملاريا

تعاني العديد من الدول لا سيما في القارة الافريقية من تفشّي الملاريا في صفوف السكان، خصوصا بين الأطفال، ويتسبب هذا الوباء بوفاة آلاف الأرواح سنويا.

في هذا الاطار، كشفت دراسة جديدة أن ناموسيات مضافا إليها نوع جديد من المبيدات الحشرية خفّضت حالات الإصابة بالملاريا لدى الأطفال للنصف تقريباً، خلال تجربة كبيرة أجريت بتنزانيا.

ومن شأن هذه المعطيات أن تبثّ الآمال في سلاح جديد في مكافحة المرض الذي يحصد أرواحاً منذ زمن طويل.

وساهمت الناموسيات بشكل فعّال في التقدم الهائل الذي أحرزه العالم في مكافحة الملاريا خلال العقود الأخيرة، مما أنقذ ملايين الأرواح، لكن التقدم تعثر في السنوات القليلة الماضية.

ويعود ذلك لأسباب منها تزايد تطور مقاومة البعوض، الذي ينقل العدوى، للمبيدات الحشرية المستخدمة في الناموسيات الموجودة حالياً.

وفي 2020، توفي 627 ألف شخص بسبب الملاريا، معظمهم من الأطفال في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

غير أن هذه المرة، خلص باحثون من كلية لندن للصحة إلى أن مبيداً حشرياً جديداً، وهو الأول منذ 40 عاماً، كان آمنا وفعالاً في تجربة حقيقية أجريت على عينات عشوائية.

وقللت الناموسيات المزودة بالكلورفينابير إلى جانب البيرثرويد، وهي المادة الكيميائية المعتاد استخدامها، من انتشار الملاريا بالمقارنة مع الناموسيات الموجودة بنسبة 43% في السنة الأولى و37% في السنة الثانية من التجربة.

كذلك، شملت الدراسة، التي نشرتها دورية لانسيت، أكثر من 39 ألف أسرة، وتابعت أكثر من 4500 طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و14 عاماً.

وتكلفة الناموسيات التي طوّرتها ياسف في ألمانيا وإل.إس.إتش.تي.إم تزيد قليلاً مقارنة مع الناموسيات الموجودة حالياً، بحوالي ثلاث دولارات للواحدة، لكن الباحثين قالوا إن فوائد منع حالات العدوى بالمرض تفوق زيادة المصروفات.

    المصدر :
  • وكالات