
تدخين السجائر - تعبيرية
يعرف التدخين على أنه أحد العوامل الأساسية للإصابة بأمراض صحية مختلفة، منها أمراض الشرايين والقلب والسرطان والمريء وغيرها.. لكن، هل تعلمون أنّ بإمكان السجائر أن تؤثر على نوعية النوم أيضا؟ قد يسبب التدخين مشاكل محتملة كتقطع النوم، والأرق، والشخير، وغيرها.
مشاكل النوم المرتبطة بتدخين السجائر، تعود بشكل كبير الى النيكوتين، المادة الفعالة في منتجات التبغ.
اذ لدى النيكوتين مجموعة من الخصائص المسؤولة عن الأرق ومشاكل محتملة في النوم.
الأرق ونوعية نوم رديئة
أولا، الإدمان على النيكوتين قد يكون قويا جدا حدّ قدرته على انقطاع النوم، او ان يكون سببا يمنعك من النوم. لأنّ النيكوتين محفّز، وقد يودي الى اضطرابات في النوم اذا تم تناوله قبل الخلود الى النوم مباشرة.
وقد رُبط التدخين بخلل في تركيبة النوم الأساسية،وهي مفتاح مراحل النوم التي تحصل خلال الليل، وقد أظهرت بعض الأبحاث أنّ المدخنين يواجهون الأمور التالية:
-يواجهون تقطعا في النوم ما يودي الى الأرق.
-يستغرقون وقتًا أطول ليناموا.
-ينامون وقتا أقل.
-لا يحصلون على نوم عميق.
-يشتكون من صعوبة النوم والبقاء مستيقظين خلال الليل.
ومن الجدير ذكره، ان الأشخاص الذين لم يدخنوا أبدا يحصلون على نوعية نوم أفضل.
الشخير وانقطاع النفس
توصلت بعض الأبحاث الى دلائل تفيد بأن التدخين يزيد من حدة الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم، وهذا مرده الى المواد الكيميائية الضارة والملوثات الموجودة في السجائر، والتي تؤدي الى انتفاخ في مجرى الهواء، ولا سيما الأنسجة في الانف والمريء.
كما أن اي خلل في الرئتين قد يودي الى مشاكل أخرى، ويخفف مستويات الأوكسجين ليلا.
وفيما تتضخم الأنسجة،يتغير تدفق الهواء ما سيسبب الشخير.