
تمكن العلماء في جامعة أوتاغو في نيوزيلندا من كشف لغز مرض معد
يعاني العالم من أزمة انتشار فيروس كورونا والذي أقرن بكلمة “مستجد” أي أنه فيروس جديد من نوعه في العالم، لذلك يعاني الملايين حول العالم من تبعات هذا الفيروس وذلك لعدم اكتشاف الطب للقاح مضاد له لا سيما أن الاجراءات الوقائية وطرق العدوى لم تكن معروفة بشكل كامل حتى أشهر قريبة.
وبينما يشعر السكان حول العالم بتأخر الطب في اكتشاف اللقاح، فئمة أمراض حدثت عبر التاريخ لم يكتشف الطب أسبابها سوى في هذا الزمن.
قام باحثون بتحليل بقايا عثروا عليها ووجدوا أن العديد منها يعاني من تلف دائم في العظام بسبب مرض الداء العليقي.
والداء العليقي هو مرض مزمن مشوه وموهن من أمراض الأطفال المعدية تسببه اللولبية الرقيقة وهي نوع فرعي من اللولبية الشاحبة، ويصيب المرض الجلد والعظم والغضروف. ويُعتقد في الوقت الحالي أن الإنسان هو المستودع الوحيد لهذا المرض الذي يسري بين الأشخاص.
ويعالج الداء العليقي بإعطاء جرعة فموية واحدة من مضاد حيوي رخيص هو الأزيثروميسين.
حيث تمكن العلماء في جامعة أوتاغو في نيوزيلندا من كشف لغز مرض معد تم اكتشافه في هياكل عظمية عُثر عليها خلال عمليات التنقيب في مقبرة قديمة في فيتنام، وفقا لمجلة Bioarcheology International.
جرت الحفريات في مقاطعة نينه بينه الفيتنامية. قام الباحثون بتحليل البقايا ووجدوا أن العديد منهم يعانون من تلف دائم في العظام بسبب مرض الداء العليقي. حتى هذه اللحظة، لم يكن لدى العلماء دليل مقنع على وجود هذا المرض في آسيا القديمة.
بعد البحث، اقترح العلماء أن العدوى انتشرت أثناء تطور الزراعة. انتقل الفلاحون الذين يعيشون في أراضي الصين الحديثة، إلى الجنوب، ونقلوا العدوى إلى قبائل الصيادين. يُعتقد أن هذه الشعوب هي سلالة لأولئك الذين استقروا فيما بعد في غينيا الجديدة وجزر سليمان وأستراليا.
الداء العليقي- ينتمي إلى مجموعة الالتهابات البكتيرية المزمنة، يوجد الآن بشكل رئيسي في غرب المحيط الهادئ. يُعتقد أن الأطفال أكثر من يصاب به.