
الصداع النصفي
يعاني الملايين حول العالم من الصداع النصفي المستمر تقريبًا والذي يمكن أن يكون منهكًا لدرجة أنهم يضطرون إلى الاتصال بالعمل وإلغاء الخطط، وفقًا لما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.
وبينما يمكن أن تكون الحالة العصبية خطيرة بما يكفي في حد ذاتها، فإنها يمكن أن تكون أيضًا علامة على حالة صحية خطيرة ربما لا يدرك البعض أنهم مصابون بها.
اكتشف باحثون في هولندا أن الصداع النصفي عند النساء، ولكن ليس الرجال، مرتبط بارتفاع ضغط الدم، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة بنسبة 16% على الأقل للإصابة بالصداع النصفي أيضًا.
رجحت نتائج الدراسة، التي نُشرت في دورية Neurology، أن الصداع النصفي وضغط الدم يمكن أن يكونا مرتبطين لأن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يقلل من تدفق الدم في الأوعية الدموية الصغيرة. ويمكن أن يقلل من إمدادات الأكسجين إلى خلايا المخ وبالتالي يؤدي إلى نوبة صداع نصفي.
كما ارتبط ارتفاع ضغط الدم بعدد لا يحصى من الحالات الصحية الأخرى، بما يشمل السكتة الدماغية والنوبة القلبية لأن الضغط المرتفع يمكن أن يزيد من خطر تجلط الدم في المخ وتلف الأوعية الدموية.
قال الباحثون إن نتائجهم لم تظهر أن جميع الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم يصابون بالصداع النصفي، إنما يمكن أن يكون ضغط الدم المرتفع محركًا محتملًا للحالة.
كما نظر الباحثون في كيفية ارتباط التدخين والسكري بالصداع النصفي، حيث اكتشفوا أن المدخنين لديهم خطر أقل بنسبة 28% للإصابة بالصداع النصفي، وأن مرضى السكري لديهم خطر أقل بنسبة 26%.
قالت الدكتورة ماسين: “يجب تفسير هذه النتائج بحذر، لأنها لا تثبت أن التدخين يسبب انخفاض خطر الإصابة بالصداع النصفي”، موضحة أن “التدخين يمكن أن يؤدي إلى إثارة نوبات الصداع النصفي، وبالتالي، فإن الأشخاص الذين يختارون التدخين هم أقل عرضة للإصابة بالصداع النصفي”.