
إنّ تناول الصوديوم(الملح) باعتدال يعدّ جزءًا مهمًا من اي نظام غذائي. والملح أساسي للحفاظ على التوازن داخل الجسم، فهو يسمح لوظائف عدة بأن تعمل بثبات وانسياب. كذلك تساعد على توازن السوائل والمعادن بالاضافة الى المساعدة في السيطرة على نشاط العضلات.
والصوديوم خالٍ من السعرات الحرارية، وهذا ما يجعله يبدو اضافةً جيدة للطعام،مضيفًا نكهة لذيذة للوجبات.
غير أنّ كميات كبيرة من الصوديوم يمكنها أن تؤدي الى تداعيات سلبية. لعلّ أبرزها ارتفاع خطر الاصابة بأمراض القلب. فإذا كنت تعاني أي نوع من أمراض القلب،من المهم أن تراقب كمية السوديوم التي تستهلكها.
ووفق دراسة جديدة، إن تخفيف استهلاك الملح يمكنه أن يقي من السوائل الزائدة، والتداعيات السلبية لمرضى القلب.
وفي هذه الدراسة، حصل الباحثون على المعلومات من تجربة عالمية عشوائية على مرضى فوق سن ١٨ موجودين في ٢٦ موقعًا على ست دول.
وهدفت الدراسة الى اختبار ما اذا كان تخفيف استهلاك الملح يخفف من تفاقم الحالات الصحية المحتملة في المستقبل. وأخضع القائمون على الدراسة ٨٠٦ مرضى لنظام غذائي قليل الصوديوم بين ٢٤ آذار ٢٠١٤ و٩ كانون الأول ٢٠٢٠.
وبعد التجربة، اكتشفوا أن العلاج الاستشفائي الناتج عن أمراض القلب انخفض ٢ بالمئة عند المرضى الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا قليل الصوديوم.
ووفقًا لعيادات طبية، ان الحد من تناول الصوديوم يساعد على تخفيف كميات السوائل حول القلب والرئتين والرجلين. ففي حال السوائل الزائدة، يواجه القلب صعوبة بأداء وظائفه، ما يؤدي الى زيادة ضغط الدم.
كيفية الحد من تناول الصوديوم
في سبيل تخفيض كميات الصوديوم، يوصى يتجربة الطرائق التالية للسيطرة أو معالجة فشل القلب:
-تناول أطعمة عالية الألياف التي تساعد في الحفاظ على وزن صحي، او تساهم في الوصول اليه.
-استخدام مكونات لا تحتوي على كميات مضافة من الملح.
-في حال عدم وجود خضار طازجة، يوصى باستخدام أنواع معلّبة أو مبرّدة تحتوي على كميات قليلة من الملح، أو غسلها قبل الطهو.
-إزالة المكونات ذات المحتوى العالي من الملح من الوجبات المفضّلة.
-تجنّب اللحوم المدخّنة أو المعلبة أو المعالجة.