
التدخين
يصادف اليوم الاثنين، اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، فكيف يزيد التدخين من خطر مضاعفات فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″؟ وماذا يحدث لجسم المدخن عند الإقلاع عن التدخين؟
تحتفل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في كل مكان يوم 31 مايو/أيار من كل عام باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وقالت المنظمة في بيان إنها تدعم الأشخاص الذين يقلعون عن التدخين للحد من خطر الإصابة الوخيمة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″.
ماذا يحدث لجسم المدخن عند الإقلاع عن التدخين؟
يقول أخصائي أمراض الرئة هامبرتو تشوي –في تقرير لكليفلاند كلينيك (Cleveland Clinic)- إن الرئتين تبدآن بالتعافي وبقية الجسم بعد أقل من نصف ساعة من الإقلاع عن التدخين.
وهذا ما يحدث لجسم المدخن عن الإقلاع عن التدخين.
بعد 20 دقيقة
انخفاض ضغط الدم والنبض.
درجة حرارة يديك وقدميك ترتفع.
بعد 8 ساعات
يعود مستوى أول أكسيد الكربون في الدم إلى طبيعته.
تزداد مستويات الأكسجين في الدم.
بعد 24 ساعة
يقل احتمال الإصابة بنوبة قلبية.
بعد 48 ساعة
الأعصاب تتكيف مع غياب النيكوتين.
تبدأ القدرة على التذوق والشم في العودة.
بعد 72 ساعة
الشعب الهوائية ترتخي.
بعد شهر إلى 3 أشهر
الدورة الدموية تتحسن.
تتحسن قدرة الشخص على ممارسة الرياضة.
بعد شهر إلى 9 أشهر
انخفاض السعال واحتقان الجيوب الأنفية والتعب وضيق التنفس.
ازدياد مستوى الطاقة الإجمالي لدى الشخص.
نمو الأهداب في الشعب الهوائية مرة أخرى، مما يزيد من قدرة الرئتين على التعامل مع المخاط وتنظيف الرئتين وتقليل العدوى.
بعد سنة واحدة
ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف مقارنة بالشخص المدخن.
بعد 5 سنوات
ينخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية إلى مستوى خطر إصابة الشخص الذي لم يدخن قط.
بعد 10 سنوات
ينخفض خطر الوفاة من سرطان الرئة إلى النصف.
تنخفض نسبة الإصابة بأنواع السرطان الأخرى التي تصيب الفم والحنجرة والمريء والمثانة والكلى والبنكرياس.