الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تغيير بأولويات اختبارات كورونا في أميركا

على الرغم من الارقام القياسية لاصابات كورونا في اميركا، حيث اعلنت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها امس الأربعاء إن عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 177 ألفا و759 حالة بزيادة 1142 وفاة جديدة، كما ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى خمسة ملايين و752 ألفا و653 حالة بزيادة 37086 إصابة عن الإحصاء السابق، اعلنت مجموعة العمل المعنية بفيروس كورونا في البيت الأبيض عن تحول في إرشادات الاختبار الحكومية للأميركيين المعرضين لفيروس كورونا، ما اثار قلق خبراء الصحة العامة الذين حذروا من أن التغيير قد يسرع من انتشار المرض.

التوجيه الجديد يحل محل النصيحة القائلة بأن كل شخص كان على اتصال وثيق بشخص مصاب يجب أن يخضع للاختبار لمعرفة ما إذا كان مصابًا بالفيروس. بدلاً من ذلك، تنص الإرشادات على أن الأشخاص الذين ليس لديهم أعراض “لا يحتاجون بالضرورة إلى اختبار”.

ويوم أمس الأربعاء، نفى بريت جيروير، مساعد سكرتير HHS الذي يشرف على الاختبارات، أن يكون الدافع وراء التحول جاء من البيت الأبيض. وقال إن فكرة تغيير إرشادات الاختبار نشأت معه ومع مدير مركز السيطرة على الأمراض روبرت ريدفيلد، بناء على مخاوف من أن الناس يمكن أن يكون لديهم نتائج سلبية مضللة إذا تم إجراء الاختبار في وقت مبكر جدا.

وتوقع خبراء بالأمراض المعدية أنه بعد شهور من تحذيرات الصحة العامة التي تشجع الناس على الخضوع للاختبار، يمكن أن يؤدي هذا التحول إلى زيادة الارتباك العام وإعاقة تتبع المخالطين ويؤدي إلى المزيد من الحالات.

وتقدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن 40 في المئة من أولئك الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا ليس لديهم أعراض، لكنهم قد يكونوا معديين للغاية وينشروا الفيروس.

واعتبر حاكم واشنطن جاي إنسلي إن التوجيهات ستجعل ولايته: “تفقد آلاف الحالات الجديدة وتسمح للفيروس بالانتشار في مجتمعاتنا، وأحث الذين تعرضوا لحالة مؤكدة الحصول على الاختبار”.

في حين رأى حاكم نيويورك أندرو إم كومو أن التغيير “لا يمكن الدفاع عنه”، وقال: “لن نتبع إرشادات مركز السيطرة على الأمراض، وأعتبرها دعاية سياسية”.