الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تناول الفطر يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

ادعت دراسة أنّ تناول الفطر يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب.

كما جاء في المقال الذي ترجمه “صوت بيروت انترناشونال” عن “ديلي ميل”: نظر خبراء كلية الطب بولاية بنسلفانيا في بيانات النظام الغذائي والصحة العقلية لأكثر من 24,000 من البالغين.

أظهر بحثهم الذي استمر عشر سنوات أنّ المتطوعين الذين تجنبوا الفطر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

وأضاف المؤلف الرئيسي الدكتور جوشوا مسقط: “تضيف الدراسة إلى القائمة المتزايدة للفوائد الصحية المحتملة لتناول الفطر.”

يعتقد الأكاديميون أنّ الأحماض الأمينية المضادة للالتهابات التي ينتجها الفطر يمكن أن تكون وراء هذا التأثير.

قال الدكتور جبريل با، الباحث الرئيسي في الدراسة: “الفطر هو أعلى مصدر غذائي للحمض الأميني إرغوثيونين، وهو مضاد للالتهابات لا يمكن تصنيعه من قبل البشر.”

“إنّ وجود مستويات عالية من هذا قد يقلل من خطر الأكسدة التي يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب.”

أظهرت الدراسات السابقة أنّ الإرغوثيونين يمكن أن يساعد في تقليل احتمالات إصابة الأشخاص بالفصام والاضطراب الثنائي القطب والاكتئاب.

من المعروف أيضاً أنّ البوتاسيوم الموجود في فطر الزر الأبيض يساعد في تقليل بداية القلق.

لكنّ الباحثين لم يميزوا نوع الفطر الذي تم تناوله، لذلك لم يتمكنوا من تحديد النوع الأفضل في الحد من الأمراض العقلية.
تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، بناء على كمية الفطر التي أكلوها.

مجموعة قليلة من هم لم تستهلك أي فطر، في حين أن مجموعة أخرى أكلوا ما يعادل 4.9 غرام في اليوم.

فيما أكل المتطوعون في المجموعة الثالثة 19.6 غرام في اليوم، في المتوسط. أي ما يعادل من ربع المستوى المقدم في الطعام.
تم أخذ البيانات الغذائية أيضاً من رموز الأغذية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، والتي قد تم تصنيفها بشكل خاطئ أو تسجيلها بشكل غير دقيق.

أخذ الباحثون بيانات غذائية من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية، والذي يعتمد على استدعاء النظام الغذائي المبلغ عنه ذاتياً لمدة تصل إلى يومين.

وتم قياس الاكتئاب باستخدام استبيان صحة المريض.

وجد البحث أنّ النساء البيض المتعلمات في الجامعة كنّ على الأرجح يأكلن كميات كبيرة من الفطر. وكان متوسط عمر الذين شملهم الاستطلاع 45 عاماً.

قام الباحثون بتعديل العمر والجنس والتركيبة السكانية والأمراض المبلغ عنها ذاتياً والأدوية والعوامل الغذائية الأخرى.
كما أجروا اختباراً منفصلاً لمعرفة ما إذا كان الاكتئاب قد تم تخفيضه عن طريق استبدال جزء من اللحم الأحمر بالفطر لكنهم لم يجدوا أي ارتباط.