
فنجان قهوة - صورة تعبيرية
بالنسبة لكثير من الناس، لا يبدأ اليوم بشكل صحيح حتى تمر تلك الرشفة الأولى من القهوة على شفاههم.
وقد كشفت دراسة جديدة أن الرجال الذين يشربون القهوة قد يقللون أيضاً من خطر الإصابة بفقدان السمع.
وفي هذا السياق كتب موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …
وجد الباحثون أن الرجال الذين يشربون قهوة مرة واحدة على الأقل يومياً كانوا أقل عرضة لفقدان السمع بنسبة 15%.
ويشير الفريق إلى أن القهوة قد يكون لها آثار مفيدة على السمع بسبب خصائصها المضادة للأكسدة وخصائص أخرى مضادة للالتهابات.
لم يتم العثور على أي صلة بين القهوة ووظيفة السمع بين النساء ، وقال الفريق أن السبب يمكن أن يكون بسبب الاختلافات في علم وظائف الأعضاء.
وقالوا إن المستويات المرتفعة من هرمون الاستروجين ، التي تتمتع بها النساء أكثر ، تحمي من فقدان السمع المرتبط بالعمر ، وبالتالي فإن تأثير النظام الغذائي على السمع سيكون “أقل أهمية”.
ويبدو أن الفائدة هي نفسها بغض النظر عما إذا كانت القهوة المستهلكة تحتوي على الكافيين أو منزوعة الكافيين أو مفلترة أو غير مفلترة ، وفقاً لدراسة طالت ما يقرب من 37,000 شخص في المملكة المتحدة.
وقال الباحثون: “قد يكون لاستهلاك القهوة تأثير مفيد على وظيفة السمع بسبب الخصائص المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات لبعض مركباتها”.
وقال الباحثون أنّ الأضرار التي لحقت بالميتوكوندريا، وهي مولدات الطاقة في خلايانا، يمكن أن تسهم في الأمراض التنكسية ، مثل فقدان السمع. إنّ مضادات الأكسدة لها تأثير وقائي على الميتوكوندريا.
باستخدام بيانات من Uk Biobank وهي دراسة سكانية كبيرة، تمكن فريق من جامعة مدريد المستقلة في إسبانيا ، من مراقبة تناول القهوة لـ 36,923 من الرجال والنساء في منتصف العمر وكبار السن.
تم فحص السمع في بداية الدراسة ، ثمّ مرتين في متابعتين على مدار 11 عام.
تم تحليل النتائج بطريقة تأخذ في الاعتبار الآثار المحتملة على السمع لعوامل صحية ونمط حياة أخرى مثل ما إذا كانوا قد دخنوا أو تعرضوا لموسيقى صاخبة أو مكان عمل صاخب.
ووجد الباحثون أن الرجال الذين شربوا ما بين كوب واحد وأربعة ونصف من القهوة يومياً كانوا أقل عرضة للإصابة بفقدان السمع.
وكتبوا في مجلة Clinical Nutrition: “استنتجنا أن زيادة كوب واحد يومياً في استهلاك القهوة كانت مرتبطة بخطر أقل بنسبة 15 ٪ من ضعف السمع”.
لكن الدكتور ماركوس ماتشادو فراغوا ، الذي كان جزءاً من فريق البحث ، حذر من أن القهوة “لا ينبغي أن تستهلك بشكل فائض في محاولة لمنع فقدان السمع ، وخاصة لدى الأشخاص الذين لديهم مشاكل صحية تتعلق باستهلاك الكافيين”.
وقالوا إن المستويات المرتفعة من هرمون الاستروجين ، التي تتمتع بها النساء أكثر ، تحمي من فقدان السمع المرتبط بالعمر ، وبالتالي فإن تأثير النظام الغذائي على السمع سيكون “أقل أهمية”.
أما بالنسبة للرجال، على الرغم من أنهم يملكون مستويات هرمون الاستروجين أقل من النساء، قد يكون تأثير المواد الغذائية المفيدة مثل القهوة أكثر وضوحاً لديهم.
وقد وجدت دراسات سابقة، أنّ كبار السن الذين يعانون من فقدان السمع لديهم معدلات أعلى من الاكتئاب والخرف.
تقدّر دراسة The global Burden Of Disease أن فقدان السمع هو السبب الرئيسي الخامس للإعاقة عالمياً.