الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حساسية الجلد.. إليكم أفضل الطرق الطبيعية لعلاجها!

يؤدي التعرض المنتظم لعوامل الطبيعة المختلفة كالشمس والمياه والهواء وغيرها، الى حدوث تداعيات على الجلد والبشرة أحيانًا. وتتجلّى هذه التداعيات في بعض الأعراض مثل: الحكة، والطفح الجلدي، والجفاف، وتشقُّقات الجلد، وغيرها.

لذلك، من المهم اتباع بعض الطرائق التي تساعد في حماية البشرة من العوامل المذكورة أعلاه. لكنّ شراء المنتجات والأدوية قد لا يكون بالأمر السهل، وفي ما يلي نستعرض أبرز الطرق الطبيعية لعلاج حساسية الجلد والحصول على بشرة نقية.

– دقيق الشوفان
يحتوي دقيق الشوفان على مجموعة متنوعة من الخصائص النشطة بيولوجياً، بما في ذلك المكونات المضادَّة للأكسدة والمضادَّة للالتهابات؛ وكل هذه الخصائص يمكن أن تساعد في تهدئة الحكة الناتجة عن حساسية الجلد.
وتشمل الطرق الشائعة لاستخدام دقيق الشوفان في علاج حساسية الجلد استعماله بوصفه كَمَّادة أو حمام دقيق الشوفان؛ حيث يمكنكم صنع مسحوق الشوفان عن طريق طحنه وتحويله إلى مسحوق ناعم باستخدام الخلاط.
ولعمل حمام دقيق الشوفان تمكنك إضافة كوب من دقيق الشوفان المجفَّف إلى حوض الاستحمام بالماء الفاتر، ثم امزجوا دقيق الشوفان جيداً في ماء الاستحمام، ثمَّ اغمروا جسمكم بالحمام بالكامل. وبعد 30 دقيقة، اشطفوا جسمكم بماء بارد ولطيف.
ولعمل كَمَّادات دقيق الشوفان؛ أضيفي ربع كوب من دقيق الشوفان المجفف في وعاء الخلط، مع ملعقة من الماء المقطر للحصول على عجينة ناعمة قابلة للدهن على المنطقة المصابة، ثمَّ تضميدها بقطعة قماش مبللة.
بعد 30 دقيقة، قوموا بإزالة قطعة القماش المبللة، واشطفوا المنطقة برفق بالماء البارد.

– صودا الخبز
يمكن أن تعالج صودا الخبز عدم توازن درجة حموضة الجلد، وتعمل بوصفها مضادّاً للالتهابات لتهدئة حساسية الجلد.
ولعمل عجينة صودا الخبز؛ امزجوا 4 ملاعق كبيرة من صودا الخبز و 12 ملعقة كبيرة من الماء المقطر، ثم ضعوا العجينة على المنطقة المصابة بالحكة، وبعد 10 دقائق، اشطفوا المنطقة برفق بالماء البارد.
ولعمل حمام صودا الخبز؛ امزجوا كوباً من صودا الخبز في حوض الاستحمام بالماء الفاتر، ثمَّ انقعوا جسمك مغموراً بالكامل لمدة 15 دقيقة. وبعد ذلك اشطفوا نفسك بالماء الفاتر.

– الصبار
تمَّ استخدام نبات الصبار منذ قرون بوصفه عاملاً مساعداً للصحة والعناية بالبشرة. بالإضافة إلى التئام الجروح، تم استخدام الصبار مضادّاً للالتهابات والميكروبات والفيروسات ومضادّاً للأكسدة.
ويمكن استخدام الجِلِّ الصافي الذي يأتي من أوراق الصبار لتهدئة البشرة المتهيجة والحكة.
ويُفضل غسل وتجفيف المنطقة المصابة جيداً قبل استخدام الصبار للحصول على أقصى قدر من الامتصاص.
إذا كان لديكم نبتة صبار، يمكنكم فتح إحدى أوراقها وكَشْط الجِلِّ ووضعه مباشرة على الجلد المصاب. ويُوصَى باستخدام الصبار الطازج؛ لأنَّ الصبار يمكن أن يتحلل ويفقد بعض فعاليته بمرور الوقت.

– خل التفاح

خل التفاح علاج قديم للجلد والأمراض الأخرى. ومن المعروف أن لديه خصائص مضادَّة للميكروبات.
ويمكنكم استخدام خل التفاح لتخفيف حكة فروة الرأس عن طريق التدليك -بكامل قوته أو تخفيفه بالقليل من الماء- لعدة مرات في الأسبوع، لكن لا تستخدموه إذا كان لديكم جلد متشقِّق أو نازف في فروة الرأس.

– أملاح البحر الميت
تُستخدم أملاح إبسوم «كبريتات المغنيسيوم» تقليدياً في الحمام الدافئ؛ لتسكين آلام العضلات، لكن النقع في أملاح إبسوم أو أملاح البحر الميت الغنية بالمعادن والمغنيسيوم قد يساعد أيضاً في تخفيف الحكة والقشور، وتحسين وظيفة الحاجز الواقي للبشرة، ومساعدة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة، وتقليل الالتهاب.

– الزيوت النباتية
يمكن استخدام العديد من الزيوت النباتية المختلفة بشكل فعَّال لترطيب الجلد المصاب بالحكة، ومنها:
• زيت الزيتون: من المعروف أن هذا الزيت يقلل الالتهاب ويساعد في التئام الجروح؛ حيث يحتوي على حمض الأوليك وكميات أصغر من الأحماض الدهنية الأخرى، بالإضافة إلى 200 مركَّب كيميائي مختلف.

• زيت جوز الهند: يُستخدم منذ قرون في البلدان الاستوائية بوصفه زيتاً للطبخ ومرطِّباً للبشرة. ويحتوي على نسب عالية من الدهون المشبِّعة، وله خصائص مطهِّرة ومضادَّة للالتهابات.
والأحماض الدهنية متوسطة السلسلة في زيت جوز الهند البكر مضادَّة للجراثيم والفيروسات والالتهابات، وتلك خصائص شفائية.

ولكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية من جوز الهند اختباره أولاً على بقعة واحدة في الذراع الداخلية، وإذا لم يحدث أي رد فعل خلال 24 ساعة؛ يكون آمناً للاستخدام. ويمكن تطبيقه في جميع أنحاء الجسم، أو فقط على المناطق المصابة بالحكة.

• زيت بذور القرطم: مضاد للالتهابات، ويحتوي على حمض اللينوليك. وهو زيت عضوي يُسْهِم في تحسين مرونة البشرة وترطيبها.

• زيت الجوجوبا: علاج تقليدي لتهدئة البشرة من الحساسية، ومضاد للالتهابات، ويساعد أيضاً في إصلاح الجلد الملتهب.

• زيت شجرة الشاي: كانت هذه الشجرة تُستخدم في الأصل بوصفها مطهِّراً ومضاداً للالتهابات. وزيت شجرة الشاي يتم تقطيره بالبخار من النبات، ويُستخدم بعد تخفيفه بزيت الزيتون أو زيت جوز الهند، على الجلد المصاب مباشرة بعد الاستحمام، كما يمكن استعماله لحكة فروة الرأس.