
فيروس
كشفت دراسة حديثة أن الإصابة بكوفيد-19 قد تؤدي إلى إعادة تنشيط عدد من الفيروسات الكامنة داخل الجسم، ما يفتح الباب أمام فهم جديد لبعض المضاعفات الصحية طويلة الأمد المرتبطة بالمرض.
وأظهرت الدراسة، التي شارك فيها 15 مركزاً بحثياً في الولايات المتحدة، أن 11 فيروساً كامناً عاود النشاط خلال أول 40 يوماً من دخول المرضى إلى المستشفى، من بينها فيروس إبشتاين-بار، والهربس البسيط، والفيروس المضخم للخلايا، وفيروسات من عائلة أنيلو.
وكان من أبرز النتائج ارتباط إعادة تنشيط فيروسات أنيلو، الموجودة لدى نحو 90% من البشر، بزيادة خطر الإصابة بإعاقة جسدية طويلة الأمد وأعراض كوفيد طويل الأمد.
كما أظهرت تحاليل الدم أن الالتهاب الشديد الناتج عن المرض قد يكون عاملاً رئيسياً في إعادة تنشيط بعض الفيروسات، وليس ضعف الجهاز المناعي وحده كما كان يُعتقد سابقاً.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد في تفسير جانب من الأعراض والمضاعفات التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من كوفيد-19، وتفتح المجال أمام تطوير طرق جديدة للوقاية والعلاج.
ويعتزم الفريق مواصلة دراسة استجابة الجهاز المناعي بعد إعادة تنشيط هذه الفيروسات، بهدف تحديد آليات تأثيرها والتوقيت الأنسب للتدخل الطبي، خصوصاً لدى المصابين بالأعراض طويلة الأمد.