الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دول ترفع العزل وأخرى تداوي اقتصادها... آخر تطورات كورونا حول العالم

آخر تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد في العالم، في ضوء آخر الأرقام والتدابير الجديدة والأحداث البارزة:

موسكو تعود من جديد إلى الحياة

عادت الاختناقات المرورية من جديد إلى العاصمة الروسية، التي بدأت يوم الثلثاء عملية فك الإغلاق، مع إعادة افتتاح تدريجي للمتاجر والمطاعم والخدمات الشخصية وأماكن الترفيه. ولا يزال وضع الكمامات في الشارع والقفازات في الأماكن المغلقة إلزاميا في المدينة التي تعد 12 مليون نسمة.

وتبقى موسكو بؤرة تفشي الوباء مع نصف عدد الوفيات في روسيا حتى لو تراجع فيها العدد اليومي للحالات من ستة آلاف مطلع أيار إلى 1572 الثلثاء.

أكثر من 406 ألف وفاة

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة ما لا يقل عن 406,466 شخصا حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل، وفق تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الثلثاء. وسُجّلت رسميّاً أكثر من سبعة ملايين إصابة في 196 بلدا وإقليما.

وأحصت الولايات المتحدة 111,007 حالة وفاة، تليها بريطانيا (40,597 وفاة) ثم البرازيل (37,134 وفاة) وإيطاليا (33,946 وفاة) وفرنسا (29,209 وفاة).

فرنسا تساعد قطاع صناعة الطيران

كشفت الحكومة الفرنسية الثلثاء عن خطة لدعم قطاع صناعة الطيران الذي تأثر كثيرا جراء أزمة فيروس كورونا المستجد، “بقيمة 15 مليار أورو”، يخصص 1,5 مليار منها لإجراء بحوث حول طائرة لا تبعث الكربون في عام 2035.

وقال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير “نعلن حال الطوارىء لإنقاذ صناعتنا للطيران لتصبح أكثر قدرة على التنافس وأقل تسببا للتلوث من خلال تطوير الطائرة التي تحافظ على البيئة مستقبلا”.

استفادت الخطوط الجوية الفرنسية وحدها من سبعة مليارات أورو من المساعدات الحكومية ضمن الخطة البالغة 15 مليار أورو.

هونغ كونغ تهب لنجدة “كاثاي باسيفيك”

قدمت شركة طيران هونغ كونغ “كاثاي باسيفيك” الثلثاء خطة لإعادة رسملة وقدرها 39 مليار دولار هونج كونج (4,4 مليار أورو)، والتي ستتحملها بشكل رئيسي الحكومة في هونغ كونغ، لمساعدة الناقل على مواجهة عواقب الوباء، الذي شل حركة الطائرات وأدى إلى خسائر فادحة.

انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الأورو -انخفض الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الأورو بنسبة 3,6 بالمئة في الربع الأول، متأثرا بتدابير العزل المرتبطة بوباء كوفيد-19، وهو أكبر انخفاض له منذ تطبيق العملة الموحدة في عام 1999.

وانخفض الناتج المحلي الإجمالي بشكل خاص في فرنسا وإيطاليا (-5,3 بالمئة لكل منهما) وفي إسبانيا وسلوفاكيا (-5,2 بالمئة لكل منهما)، في حين سجلت ألمانيا انخفاضًا بنسبة 2,2 بالمئة.

الحفاظ على القارة القطبية الجنوبية

من أجل حماية القارة القطبية الجنوبية من الوباء، ستخفض نيوزيلندا عدد المشاريع التي تعتزم تنفيذها خلال الموسم المقبل من تشرين الأول إلى آذار في القارة البيضاء.

ولن يُسمح سوى بإقامة “المشاريع العلمية طويلة الأجل والنشاطات التشغيلية الأساسية وعمليات الصيانة المقررة بالأصل”، أي 13 مشروعًا من أصل 36 مشروعًا تم التخطيط لها مسبقا في قاعدة سكوت.