الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رصد إصابات جديدة بالالتهاب الكبدي الغامض حول العالم

أعلن المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الثلاثاء، رصد نحو 190 إصابة بالتهاب الكبدي الوبائي بين الأطفال في العالم.

ظهر المرض أولاً في بريطانيا هذا الشهر حيث رُصدت 111 حالة معظمها لأطفال أقل من 10 سنوات، ومنذ ذلك الوقت رُصد المرض في 12 دولة على الأقل حول العالم.

وقالت أندريا أمون، مديرة المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، للصحفيين في إفادة افتراضية، الثلاثاء، إن العدد يتضمن 40 حالة في دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وهناك حالات في الولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً.

ويفحص المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها الحالات بجانب السلطات المحلية ومنظمة الصحة العالمية.

والتهاب الكبد الوبائي مرض نادر في الأطفال الأصحاء.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 17 طفلاً يحتاجون إلى إجراء عمليات زرع كبد بسبب الإصابات الأخيرة، وإن أحدهم توفي.

وتم استبعاد أي صلة بين الحالات والتطعيم باللقاح المضاد لكوفيد-19.

ويحدث التهاب الكبد عندما تصاب خلايا الكبد بفيروس، ومن الممكن أن يتسبب التهاب الكبد بتدمير لخلايا الكبد وإتلافها.

كشفت الدكتورة أصالة لمع، اختصاصية البيولوجيا الجزيئية، عن أعراض وطرق الوقاية من فيروس كبدي غامض بعد أن لوحظت زيادة إصابة الأطفال دون سن العاشرة به.

ونقل موقع “الكونسلتو” عن منظمة الصحة العالمية قولها بأن هناك زيادة واضحة في إصابات الأطفال بالتهاب الكبد الحاد، حيث وصلت إلى 196 حالة، 144 منها في المملكة المتحدة البريطانية.

ورجحت الطبيبة أن يكون متغير جديد من فيروس Adenovirus41 هو ما يتسبب في إصابة الأطفال بالالتهاب الكبدي الغامض، إلى جانب تأثير الإفراط في تناول بعض الأدوية.

وأوضحت أصالة لمع أن اصفرار الجلد أو بياض العين هو العرض الأساسي لهذا المرض، بالإضافة إلى: البول الداكن، ألم البطن، القيء، الشعور بالتعب.

ونصحت لمع باللجوء إلى الأطباء فور ظهور الأعراض، حيث أنه في كثير من الأحيان يكون المريض عرضة لخطر لوفاة إذا لم يخضع سريعًا لعملية زراعة الكبد.