
طفل
حذرت دراسة جديدة من أنّ سماع تعليق عنصري واحد فقط من أحد الوالدين يمكن أن يكون له تأثير دائم على آراء الأطفال.
وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …
قام الباحثون بمحاكاة موقف قد يسمع فيه الأطفال رسائل مهينة حول مجموعة اجتماعية معينة.
ووجدوا أن سماع ادعاءات سلبية من شخص غريب عن مجموعة اجتماعية يمكن أن يكون له تأثير دائم على مواقف الأطفال تجاه المجموعة ، حتى لو كان ذلك في فترة وجيزة.
ويأمل الباحثون أن تشجع النتائج الآباء على النظر في ما يقال حول الأطفال.”
في الدراسة ، شرع باحثون من جامعة فاندربيلت في فهم كيف ولماذا يبدأ الأطفال في التمييز ضد المجتمعات.
أوضحت إميلي كوندر ، التي قادت الدراسة: “تشير النتائج التي توصل إليها عملنا إلى أن سماع محادثة سلبية حول مجموعة اجتماعية غير مألوفة قد يؤثر على التحيزات بين المجموعات بين الأطفال الأكبر سناً.”
في الدراسة ، لعب 121 طفلاً لعبة أثناء سماعهم لأحد الباحثين يتلقى مكالمة Skype من طفل أو شخص بالغ.
خلال المكالمة ، ذكر الباحث واحدة من مجموعتين خياليتين – “Flurps” أو ” Gearoos.”
سمع بعض الأطفال رسائل سلبية عن المجموعة ، مثل ” Flurps هم أشخاص سيئون. يأكلون الطعام مثير للاشمئزاز ويرتدون مثل هذه الملابس الغريبة.”
تم قياس مواقف الأطفال حول المجموعة مباشرة بعد المكالمة ، ومرة أخرى بعد أسبوعين.
في نهاية الدراسة ، تم استخلاص المعلومات من الأطفال من قبل الفريق وأخبروهم أن Gearoos و Flurps لم تكن مجموعات حقيقية من الناس ، ولكن إذا كانت حقيقية، فمن المحتمل أن يكونوا أشخاصاً لطفاء جداً.”
وكشف تحليل لردود فعل الأطفال أن الرسائل لم يكن لها تأثير يذكر على الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين أربعة إلى خمسة أعوام.
ومع ذلك، كان الأطفال الأكبر سناً (7-9 سنوات) الذين سمعوا الرسائل السلبية أقل استعداداً ليكونوا أصدقاء مع شخص من المجموعة الخيالية ، وصنفوا المجموعة بأنها ليست جيدة.
استمر هذا التأثير لمدة أسبوعين على الأقل بعد سماع الأطفال للرسائل ، وفقاً للباحث.
تشير النتائج إلى أن سماع رسالة مهينة واحدة فقط حول مجموعة اجتماعية جديدة يمكن أن يكون له تأثير دائم على الأطفال.
وأضافت السيدة كوندر: “يجب على مقدمي الرعاية النظر في ما يقال حول الأطفال وتنظيم وسائل الإعلام التي يستهلكونها ، لأن ما يسمعه الأطفال عن مجموعات من الناس يمكن أن يؤثر على مواقفهم وسلوكياتهم.”
يقترح الفريق الآن أن تركز الدراسات المستقبلية على كيفية تأثر مواقف الأطفال إذا تحدث المتصلون بالفيديو إليهم مباشرة.
ومما يثير القلق، أنه في عام 2019 ، قدمت جمعية Childline ، 547 جلسة استشارية حيث تم ذكر البلطجة و التعصب العنصري أوالتنمرلأسباب روحية أو ثقافية أو دينية.
في نفس العام ، تمّ تسجيل 75 اتصالاً بخط المساعدة NSPCC من البالغين الذين لديهم مخاوف بشأن هذه القضايا