
ضعف الذاكرة - تعبيرية
تعتبر مشكلة النسيان شائعة لدى العديد من الناس لا سيما في هذا العصر الذي يتّسم بالسرعة. فلا بدّ انكم تتعرّضون لمواقف تنسون فيها اسم شخص تعرفتم عليه منذ وقت قصير، أو تنسون المكان الذي وضعتم فيه مفتاح السيارة، أو مضمون خبر قرأتموه على الانترنت.
ويعرف هذا النسيان باسم “فقدان الذاكرة الموقت” الذي يصيب الذاكرة قصيرة المدى، حيث يخزن بها العقل كميات صغيرة من المعلومات التي تمَّ الحصول عليها للتو.
ويعدّ هذا الأمر جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر لكثير من الناس، ولكن يمكن أن يكون أيضاً علامة على وجود مشكلة أعمق، مثل الخرف أو إصابة الدماغ أو مشكلة تتعلق بالصحة العقلية. في السطور التالية، نستعرض معاً أعراض وأسباب فقدان الذاكرة المؤقت:
أعراض فقدان الذاكرة المؤقت
يتضمن فقدان الذاكرة قصير المدى نسيان الأشياء الحديثة، هذا يمكن أن يؤدي إلى:
-طرح نفس الأسئلة بشكل متكرر؛
-نسيان المكان الذي وضعت فيه شيئاً ما؛ –
نسيان الأحداث الأخيرة؛
-نسيان شيء رأيته أو قرأته مؤخراً.
أسباب فقدان الذاكرة المؤقت
هناك العديد من الأسباب المحتملة لفقدان الذاكرة على المدى القصير، أبرزها ما يلي: -الشيخوخة؛
-الخرف، مثل مرض ألزهايمر أو خَرَف أجسام ليوي؛
-أورام الدماغ؛ -جلطات دموية أو نزيف في الدماغ؛
-إصابات الرأس، مثل ارتجاج المخ؛
-الالتهابات في الدماغ أو حوله؛
-حالات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب أو القلق؛
-الضغط العصبي؛
-الأمراض أو الحالات التي تتلف أنسجة المخ، مثل مرض باركنسون أو مرض هنتنغتون؛
-عدم وجود ما يكفي من فيتامينات أو معادن معينة، وغالباً ما يكون نقص فيتامين بي 12 في جسمك سبباً من أسباب فقدان الذاكرة المؤقت.
-النوم غير الكافي؛
-اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
علاج فقدان الذاكرة المؤقت
في كثير من الحالات، يتحسن فقدان الذاكرة قصير المدى عند معالجة السبب الأساسي، مثل جلطات الدم أو النزيف.
ولكن من المهم أن يتم العلاج مبكراً لتجنّب حدوث ضرر دائم. وتشمل بعض العلاجات المحتملة لفقدان الذاكرة المؤقت، ما يلي:
-الجراحة أو العلاج الكيميائي أو الإشعاعي لأورام الدماغ؛
-دواء لعلاج جلطات الدم أو في بعض الحالات، جراحة لعلاج النزيف في الدماغ؛
-العلاج أو الأدوية لحالات الصحة العقلية؛
-تناول المكملات الغذائية؛
-إعادة التأهيل أو أي دعم آخر لعلاج بعض الاضطرابات.