
عشبة المورينغا
تعتبر عشبة المورينغا من أكثر الأعشاب فائدة في مجال تنقيص الوزن، لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والبروتينات ومضادات الأكسدة الهامة للوقاية من العديد من الأمراض، كما يتم استخدامها كنوع من المكملات الغذائية.
وتستخرج العشبة من شجرة المورينغا، التي تعرف أيضاً باسم شجرة الطبل أو شجرة البان الزيتي، أو كما تسمى في إفريقيا بشجرة المعجزة.
ووفقاً لموقع “ويب طب”، فإن أهم فوائد المورينغا هي :
الوقاية من الإصابة بالسرطان
تحتوي أوراق وجذور وبذور شجرة المورينغا على مضادات الأكسدة (Antioxidant)، مثل: فلافونيدات، وبوليفينول، وحامض الأسكوربيك (Ascorbic acid)، حيث أن مضادات الأكسدة تحارب الجذور الحرّة، مما قد يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات.
وتُعرف الجذور الحرة بأنها جزيئات تؤدّي إلى تلف الخلايا، وتتسبّب شيخوختها وإصابتها بأمراض مزمنة، مثل: السرطانات.
المساهمة في علاج الالتهابات
تتمثل فوائد المورينغا أيضًا بخصائصها المضادة للالتهابات، حيث أن أوراقها قادرة على تثبيط الإنزيمات والبروتينات المسببة للالتهابات في الجسم، فتعمل بذلك على معالجة الالتهابات والوقاية منها.
كما أن الالتهابات المتكررة من شأنها أن تتطوّر أحيانًا إلى أمراض مزمنة، مثل: السكري (Diabetes)، وأمراض القلب، والتهابات المفاصل المستمرة، وبالتالي فإنّ أوراق شجرة المورينغا قد تساعد في الوقاية من هذه الأمراض.
تخفّيض مستوى السكر في الدم
أظهرت إحدى الدراسات التي اشتملت على 30 امرأة أنّ تناول 7 غرام يوميًا من مسحوق أوراق المورينغا طيلة ثلاثة أشهر أدّى إلى خفض مستوى سكّر الدم لديهنّ بمعدّل 13.5% .
بينما عكست دراسة مصغّرة اقتصرت على 6 أشخاص مرضى بالسكري أنّ إضافة 50 غرامًا من أوراق المورينغا إلى نظامهم الغذائي خفّضت نسبة سكّر الدم بـ21%.
تخفّيض مستويات الكوليسترول، وحماية القلب
ارتفاع مستوى الكولسترول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة، ولحسن الحظ فهناك العديد من الأطعمة النباتية التي من شأنها أن تساهم في خفض مستوى الكولسترول بشكل فعال، منها بذور الكتان، والشوفان بالإضافة إلى اللوز وأوراق المورينغا.
حيث أنّ أوراق المورينغا تحتوي على خصائص تجعلها محاربة للكوليسترول وداعمة في تخفيضه، وبالتالي وقاية القلب من الأمراض.
حماية وتغذية البشرة والشعر
يُساهم زيت بذور المورينغا في تغذية الشعر والبشرة ويزيد من ترطيبهما، كما وُجد أن للزيت قدرة على المساعدة في معالجة قروح الجلد.
المساهمة في المحافظة على صحة الدماغ
تساهم أجزاء شجرة المورينغا في دعم صحة الدماغ، والقدرة الإدراكية المعرفية بفعل نشاطاتها المضادة للأكسدة، وتُساهم المورينغا أيضًا في ما يأتي:
مقاومة مرض الزهايمر.
مقاومة تنكّس الخلايا العصبية، بسبب احتواء أوراق المورينغا على نسب عالية من الفيتامينات.
تحسّين وظائف الدماغ.
تحسّين إفراز النواقل العصبية، مثل: السيروتونين، والدوبامين، والنورأدرينالين، مؤديًا بذلك إلى تحسين الذاكرة والمزاج.
محاربة القلق والاكتئاب والذهان.
القيم الغذائية في المورينغا
تُعد شجرة المورينغا غنية جدًا بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي في نظامه الغذائي، وهذا ما يجعل فوائد المورينغا عديدة، حيث يُوضح الجدول الآتي أبرز هذه العناصر التي يحتويها كل 100 غرام من مسحوق المورينغا:

المحتوى الغذائي الكمية
البروتين 9.40 غرام
فيتامين ج (Vitamin C) 51.7 مليغرام
الحديد 4 مليغرام
فيتامين أ (Vitamin A) 378 ميكروغرام
الكربوهيدرات 8.28 غرام
الألياف 2 غرام
الكالسيوم 185 مليغرام
ملاحظات حول استخدام المورينغا:
يمكن استهلاك المورينغا من خلال إضافة مسحوق أوراقها إلى العصير الذي تشربه أو عن طريق شربه ضمن الشاي كمنقوع، ستجد أنّ البودرة المنقوعة تتمتع بنكهة خفيفة.
وُجد أنّ بودرة الأوراق آمنة للاستهلاك البشري حتّى لو كانت الجرعات أكبر من الحاجة، لكنّ يٌفضل تجنّب استهلاك مستخلص البذور لأنّه يتمتّع بخواص سُمّيّة إلى حدّ ما.
يجب الحذر من المورينغا فهي تؤدي إلى تليين المعدة، لذا يُفضّل ألّا تتخطّى جرعتك اليومية مقدار نصف ملعقة إلى ملعقة من مسحوق الأوراق.