الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قرص واحد من الأسبرين يوميا قد يقلل من خطر الإصابة بـكورونا بنسبة تصل إلى 29 %

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

تشير دراسة إلى أن تناول حبوب الأسبرين قد يساعد في الحماية من عدوى الفيروس التاجي.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

غالباً ما يُوصف الدواء الشائع والرخيص والآمن للوقاية من أمراض القلب والسكتة الدماغية بالإضافة إلى مسكن للألم بدون وصفة طبية.

كشفت بيانات من أكثر من 10,000 شخص تم اختبارهم لكوفيد بين فبراير ويونيو 2020 عن أنّ قرص أسبرين واحد (75 ملغ) يومياً أدى إلى انخفاض خطر الإصابة بالفيروس بنسبة 29 في المائة.

لا يزال غير معروف بالضبط كيف يمكن للأسبرين منع الإصابة بالفيروس التاجي ولكن يعتقد المؤلفون أن خصائصه المضادة للفيروسات تأتي من القدرة على تغيير كيفية استجابة الجهاز المناعي لعوامل المرض.

تم نشر نتائج الدراسة ، التي أجراها باحثون إسرائيليون في Leumit Health Services وجامعة Bar-Ilan ومركز Barzilai الطبي ، الشهر الماضي في مجلة FEBS.

يقول البروفيسور إيلي ماجين قائد الدراسة من مركز بارزيلاي الطبي: “إنّ هذه الملاحظة للتأثير المفيد المحتمل لجرعات منخفضة من الأسبرين على عدوى كوفيد-19 تعتبر أولية، ولكنها تبدو واعدة للغاية”.

تم تحليل بيانات المرضى من قاعدة بيانات وكانت نسبة الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أقل بين الأشخاص المصابين بـكوفيد-19 من أولئك الذين اختبروا نتائج سلبية.

ثلاثة وسبعون شخصاً فقط من الذين ثبتت إصابتهم كانوا يتناولون الأسبرين ، وهو ما يمثل واحد من كل تسعة من جميع الحالات الإيجابية.
ومع ذلك ، فإن 16 في المائة من السكان (ما يقرب واحد من كل ستة) التي كانت نتائج اختباراتهم سلبية، كانوا يتناولون الأسبرين.

إنّ الحد من مخاطر العدوى هو أكثر من الربع (29 في المئة).

في المتوسط ، كان الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أكبر ب14 عاماً ؛ كانوا يعانون من زيادة الوزن ولكن ليس السمنة ، على عكس المجموعة التي لم تكن تتناول الأسبرين ؛ والتي كان أعضاؤها أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

ووجد الباحثون أيضاً أنه في حين أن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أقل عرضة للإصابة بالفيروس التاجي ، فإنهم يتعافون أيضاً بشكل أسرع إذا أصيبوا بالفيروس.

ينخفض متوسط الوقت بين الاختبار الإيجابي الأول للمريض واختباره السلبي الثاني من 21.9 يوماً إلى 19.8 يوماً عند استخدام الأسبرين يومياً.

وكتب الباحثون: “كشفت دراسة كبيرة على الصعيد الوطني أن استخدام الأسبرين يرتبط بانخفاض احتمال نتيجة اختبار كوفيد-19 الإيجابية”.

لا يزال غير معروف بالضبط كيف يمكن للأسبرين منع الإصابة بالفيروس التاجي ولكن يعتقد المؤلفون أن خصائصه المضادة للفيروسات تأتي من القدرة على تغيير كيفية استجابة الجهاز المناعي لعوامل المرض.

عندما يكتشف الجسم عدوى فيروسية فإنه ينتج الإنترفيرون الأول (IFN) الذي يتحكم في الاستجابة الخلوية للغزاة.

ومع ذلك ، فإن فيروسات RNA مثل SARS-CoV-2 ، التي تسبب كوفيد-19 ، تفلت من أن يتمّ التعرف إليها عن طريق التهرب من IFN.

يقوم الفيروس بذلك عن طريق إجبار الجسم على صنع المزيد من مادة كيميائية تسمى البروستاجلاندين E2 (PGE2) والتي تمنع IFN وكذلك تسبب في تدمير بعض خلايا الدم البيضاء.

وكتب الباحثون: “نظراً لأن جرعة الأسبرين المنخفضة تمنع التخليق الحيوي PGE2 ، فقد تعزز هذه الآلية مناعة مضادة للفيروسات عن طريق تحريض النوع الأول من IFN”.

ويضيفون أن النتائج التي توصلوا إليها “أولية ، ولكنها مثيرة للاهتمام” وتدعو إلى مزيد من البحث في إمكاناتها.

إحدى الدراسات التي تقوم بالفعل بهذا بالضبط هي تجربة RECOVERY ، وهو مشروع رائد على مستوى العالم ترأسه جامعة أكسفورد.

إنها أكبر وأشمل دراسة تحقق في الأدوية المفيدة لمرضى كوفيد-19 في العالم.

وكشفت أنّ الستيرويد ديكساميثازون وأدوية التهاب المفاصل توسيليزوماب وساريلوماب فعالة في المساعدة في علاج كوفيد-19.

ديكساميثازون هو دواء بقيمة 5 جنيهات إسترلينية، يقلل لوحده من خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 35 في المائة.
ومع ذلك ، وجدت المزيد من الأبحاث أن الأشخاص الذين تلقوا ديكساميثازون فقط لا يزالون يعانون من معدل وفيات 35.8 في المائة ولكن هذا انخفض إلى 25.3 في المائة فقط عندما تم إعطاؤهم أيضاً جرعة واحدة من توسيليزوماب أو ساريلوماب والتي تكلف حوالي 1000 جنيه إسترليني لكل علاج.

تمت الموافقة على استخدام الأدوية الثلاثة الآن من قبل الهيئة الوطنية للخدمات الصحية (NHS).

وقد تم التحقيق في أدوية وعلاجات أخرى ثم تمّ رفضها بعد ذلك من قبل RECOVERY ، بما في ذلك عقار كولشيسين المضاد للنقرس وعقار التهاب المفاصل أزيثروميسين.

الأدوية الوحيدة قيد التحقيق حالياً من قبل RECOVERY هي: كوكتيل الأجسام المضادة Regeneron ؛ الأسبرين ؛ دواء التهاب المفاصل Baricitinib ؛ و dimethyl fumarate ، وهو دواء مناعي يستخدم في الصدفية والتصلب المتعدد.

إنّ التجارب جارية في ما يقرب من 200 موقع في جميع أنحاء العالم ، ويشارك فيها ما يقرب من 40,000 مشارك. ومن غير المتوقع أن تصدرنتائج الأسبرين قبل عدة أسابيع.