الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف تساهم التكنولوجيا في تطوير الغباء لدى الأطفال!

ساهمت جائحة كورونا على إنتشار أستخدام الهواتف الذكية بي الكبار عموماً والاطفال خصوصاً, وذلك بعد إلتزام الحجر المنزلي وإغلاق العديد من الأندية الرياضية وأماكن اللعب. لكن ما أخطار ذلك على صحتنا وصحة أبناءنا؟

زاد استخدام الوسائط الرقمية والعاب الإنترنت لدى الشباب وصغار السن لتمضية الوقت والتواصل فيما بينهم, كما فرضت الى يومنا هذا التعلم المنزلي عبر الإنترنت

 

ادمان الانترنت

هذا ساهم الى حد كبير, في إعطاء وقت أكبر من الواجب منحه لأي طفل,  فساهم في تعلق الأطفال, بشكل أكبر بالهواتف الذكية, وذلك يعود لقلة القيود الصارمة, التي كانت تمنحها العائلات لأولادها خلال فترة الحجر المنزلي, وبعد جائحة كورونا بدأ الخبراء على كشف الدراسات والتحذير من الهواتف الذكية والتطبيقات لأسباب أولها المزاية والسلبيات التي تحملها ما جعلهم يدقون ناقوص الخطر.
لأن الاطفال أصبحت تعاني بشكل كبير من قلة الحياة الإجتماعية, كما ان الكمامات باتت تساهم بمنع التواصل الكامل بين وجوهم وهذا يشكل عائق أمام جيلاً كاملاً.

كما الخطر الأكبر على الأباء لأن أطفالهم يتابعون كل جديد بحياتهم من خلال مراقبة أباءهم

ادمان الانترنت

ورأى عالِم الأعصاب مارتن كورتي من جامعة براونشفايغ التقنية: أن تطور اللغة لدى الفئات الشابة بات مقلقاً وهناك صعوبات من كيفية تواصل الآباء مع أطفالهم”. ويؤكد العالم أنه من المهم أن يرى الأطفال وجه وفم الوالدين عندما يتحدثون إليهم. وهذا بات غير ممكن دائماً إذا كان الآباء يجلسون باستمرار خلف أجهزتهم أو يصورون باستمرار ما يفعل الأبناء. وقال إن استخدام الآباء المفرط للهاتف الذكي بات يشكل قدوة سيئة للأبناء.

وبهذا وبحسب الدراسات الأميركية:وفق لمسح KKH يضع الآباء قواعد لاستخدام أطفالهم للهواتف الذكية. في حين أصبح الخوف من التعلق المتزايد للأطفال بالهواتف يسبب قلق من إزدياد نسب الغباء, وعدم المبالاة, وكثرة الأمراض المتعلقة بالمخ والأعصاب كبيرة اليوم.