الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف يتنبأ نومك بموعد إصابتك بالزهايمر مستقبلا؟

هو مرضٌ تحلليٌ عصبيٌ مزمنٌ، عادةً ما يبدأ بطيئًا ويزداد سوءًا بالتدريج مع مرور الوقت. يُعتبر سببًا لحوالي 60-70% من حالاتِ الخَرَف. يبدأ عادةً بحدوث صعوبةٍ في تذكر الأحداث الأخيرة، ومع تقدم المرض، تظهرُ أعراضٌ تتضمن مشاكلًا في اللغة، وتَوَهانًا (يشملُ الضَياع بسهولة)، وتقلباتٍ في المزاج، وضعفًا في الدافِع، عدم القُدرة على العناية بالنفس، ومشاكلًا سلوكية.

ومع ازدياد سوء حالة الشخص، فإنهُ غالبًا ما ينسحبُ من بيئة الأسرة والمجتمع. وتدريجيًا، يفقدُ الشخص وظائفه الجسمية، مما يؤدي في النهاية إلى الوفاة. تختلفُ سرعة تقدم المرض من حالةٍ لأخرى، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ متوسط العُمر المتوقع بعد التشخيص يتراوح بين 3-9 سنوات.

وفي دراسة حديثة كشف العلماء أن أسلوب النوم يمكنه أن يتنبأ بموعد إصابة الشخص بمرض “الزهايمر”.

وأشار موقع “تايمز نيوز ناو” إلى أن مراقبة نمط نوم المرء يمكن أن تمكن علماء الأعصاب، إلى حد ما، من تقدير الإطار الزمني للوقت الذي يرجع فيه الإصابة بمرض “الزهايمر”.

وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن هناك دفاع واحد ضد هذا الشكل الخبيث من الخرف – الذي لا يوجد علاج له حاليا – وهو النوم العميق والمنعش.

وقاد البحث عالما الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في بيركلي ماثيو ووكر وجوزيف وينر.

قال ووكر، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في بيركلي وكبير مؤلفي الدراسة: “لقد وجدنا أن النوم الذي تعيشه الآن يشبه كرة بلورية تخبرك متى وكيف ستتطور أمراض الزهايمر في دماغك”.

وأضاف ووكر: “الجانب الفضي هنا هو أن هناك شيئا يمكننا القيام به حيال ذلك”.

وأكمل بدوره “يغسل الدماغ نفسه أثناء النوم العميق، وبالتالي قد تكون هناك فرصة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال الحصول على مزيد من النوم في وقت مبكر من الحياة.”

وقارن ووكر وزملاؤه بين جودة النوم الليلي لـ32 من كبار السن الأصحاء ضد تراكم اللويحات السامة في أدمغتهم المعروفة باسم بيتا أميلويد، وهو لاعب رئيسي في ظهور مرض الزهايمر وتطوره، والذي يدمر مسارات الذاكرة ووظائف الدماغ الأخرى و يصيب أكثر من 40 مليون شخص حول العالم.

وتظهر النتائج التي توصلوا إليها أن المشاركين في الدراسة الذين بدأوا في تجربة نوم أكثر تشظيًا وأقل حركة للعين غير السريعة من نوم الموجة البطيئة كانوا أكثر عرضة لإظهار زيادة في بيتا أميلويد على مدار الدراسة.

على الرغم من أن جميع المشاركين ظلوا بصحة جيدة طوال فترة الدراسة، فإن مسار نمو بيتا أميلويد لديهم ارتبط بنوعية النوم الأساسية.

    المصدر :
  • سبوتنيك