الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لهذا السبب عليك الابتعاد عن هاتفك الذكي!

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

وجدت دراسة أنّ دقيقتين فقط من “التصفح القاتل” على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يسحب مزاج الناس إلى أسفل.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه ..

يعدّ التمرير عبر قصص حول الفيروس التاجي على Twitter أو مشاهدتها على YouTube كافياً للتسبب بانخفاض مزاج الناس الإيجابي.

وجدت العديد من الدراسات العلمية أنّ مستويات القلق والاكتئاب زادت بسبب الوباء، خاصة عند قراءة الأخبار المتعلقة بـكوفيد كل يوم.

شرع علماء النفس من جامعة إسيكس في اكتشاف مدى سرعة الشعور بالتأثير السلبي بعد التعرض لمحتوى كوفيد.

في دراستين، تم تعيين الأشخاص عشوائياً لقضاء بضع دقائق في قراءة المعلومات المتعلقة بـ covid، إما عن طريق قراءة موجز Twitter في الوقت الفعلي أو مشاهدة فيديو You Tube لشخص يعلق على أخبار covid السيئة.

في كلتا الدراستين، أبلغ المشاركون عن رفاهية أقل مقارنة بمجموعة مراقبة، لم تتعرض لأي أخبار عن covid.

ووجدوا أنّ أقل من دقيقتين من الأخبار السيئة حول الوباء كانت كافية ليكون لها تأثير قوي على مشاعر الناس.

لم يكن لقصص covid الإيجابية المتعلقة بأعمال اللطف العشوائية نفس التأثير السلبي، مما يشير إلى أنّ الوقت الذي يقضيه الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي ليس المشكلة، بل أنّ التعرض للأخبار السيئة هو مصدر القلق.

وقالت الدكتورة كاثرين بوكانان، التي قادت الدراسة: “أردنا اختبار مدى سرعة الشعور بالأثر السلبي.”

“إذا كان حتى بضع دقائق فقط من التعرض للأخبار السيئة المتعلقة بـ COVID يمكن أن يؤدي إلى انخفاض فوري في الرفاهية، فإنّ التعرض الممتد والمتكرر قد يؤدي مع مرور الوقت إلى عواقب صحية عقلية كبيرة.”

“تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أهمية مراعاة استهلاك المرء للأخبار، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.”

“في بعض البلدان، يزداد استهلاك الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أنّ الناس يعترفون بأنّ الأخبار على هذه المنصات أقل جودة ودقة وجدارة بالثقة والنزاهة.”

يستخدم نصف البالغين في المملكة المتحدة الآن وسائل التواصل الاجتماعي لمواكبة الأخبار، بما في ذلك 16 بالمائة الذين يستخدمون Twitter و35 بالمائة الذين يستخدمون Facebook.

وأضافت الدكتورة بوكانان: “يقضي الناس الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي لأسباب عديدة، بخلاف استهلاك الأخبار، وقد لا يدركون أنّ الحد الأدنى من التعرض للأخبار السيئة على هذه المنصات يمكن أن يكون له مثل هذه العواقب السلبية.”

“تتمثل إحدى الاستراتيجيات التي يمكن للأفراد استخدامها في محاولة التراجع عن السلبية من خلال الموازنة بينها وبين المعلومات الإيجابية.”