الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما علاقة الوحدة بأمراض القلب؟

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

وجدت دراسة أنّ الوحدة تزيد من خطر إصابة النساء الأكبر سناً بمشاكل قلبية قاتلة.

وفي الخبر الذي نشره موقع “ديلي ميل”، وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فقد نظر العلماء إلى بيانات من 57000 امرأة فوق سن 65 تمت متابعتهنّ لما يقرب من عقد من الزمان.

سُئلت المشاركات عن مستوى الوحدة والعزلة الاجتماعية، وتمت مقارنة ذلك بمعدلات أمراض القلب.

ووجدت الدراسة أنّ النساء اللواتي كنّ وحيدات ومعزولات كنّ بين 13 و27 في المئة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.

وحذر البحث، الذي نشر في مجلة Jama من أنّ زيادة العزلة الناجمة عن كوفيد-19 وعمليات الإغلاق ربما وضعت المزيد من النساء الأكبر سناً في خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقالت الكاتبة الرئيسية الدكتورة ناتالي جولاسزفسكي، من جامعة كاليفورنيا: “نحن كائنات اجتماعية.”

“في هذا الوقت من كوفيد-19، يعاني الكثير من الناس من العزلة الاجتماعية والوحدة، والتي قد تتحول إلى حالات مزمنة.”

“من المهم زيادة فهم الآثار الحادة وطويلة الأجل لهذه التجارب على صحة القلب والأوعية الدموية والرفاهية العامة.”

وأوضحت أنّ العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة مترابطان بشكل معتدل ويمكن أن يحدثا في نفس الوقت، لكنهما لا يستبعد أحدهما الآخر.

على سبيل المثال، لا يشعر الشخص المعزول اجتماعياً دائماً بالوحدة بينما لا يزال بإمكان الشخص الشعور بالوحدة حتى لو رأى الكثير من الأصدقاء والعائلة.

قال المؤلف المشارك الدكتور جون بيليتير: “العزلة الاجتماعية هي الابتعاد الجسدي عن الناس، مثل عدم لمس أو رؤية أو التحدث إلى أشخاص آخرين.”

“الشعور بالوحدة هو شعور يمكن الشعور به حتى من قبل الأشخاص الذين هم على اتصال منتظم بالآخرين.”

وأضاف أنّ العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة يشكلان ‘مصدر قلق متزايد للصحة العامة’ حيث يرتبطان بالمشاكل الصحية بما في ذلك السمنة والتدخين والخمول البدني وسوء التغذية وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم.

تسبب أمراض القلب ربع جميع الوفيات في المملكة المتحدة، أي أكثر من 160 ألف حالة كل عام.

هناك 3.6 مليون امرأة مصابات بأمراض القلب في المملكة المتحدة.

شملت الدراسة الجديدة أكثر من 57000 امرأة أمريكية بعد انقطاع الطمث سبق لهنّ الرد على استبيانات تقييم العزلة الاجتماعية من 2011 إلى 2012.

تم إرسال استبيان ثان لتقييم الوحدة والدعم الاجتماعي بين عامي 2014 و2015.

تمت متابعة المشاركات من وقت إكمال الاستبيان حتى عام 2019 أو عندما تم تشخيص إصابتهنّ بأمراض القلب والأوعية الدموية.

عانت ما مجموعه 1599 من المشاركات من مشاكل القلب القاتلة المحتملة.

ترتبط الوحدة بين عامة السكان أيضاً بضعف الصحة الرئوية.

تعترف مؤسسة القلب البريطانية بوجود ارتباط بين العزلة الاجتماعية وزيادة خطر الوفاة.

وجدت الأبحاث التي أجرتها جامعة يورك في عام 2016 أنّ الوحدة والعلاقات السيئة كانت مرتبطة بزيادة 32 في المائة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.