الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما علاقة مستويات الكلور في حمامات السباحة وأعراض كورونا؟

خلصت دراسة جديدة إلى أن مياه حمامات السباحة الممزوجة بالكلور، أن تزيد من حدة الإصابة بأعراض فيروس كورونا المستجد.

ووفقا لموقع “Study Finds” الأمريكي، قالت الدراسة أن ارتفاع مستويات الكلور في حمامات السباحة قد يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي، بما في ذلك الربو وزيادة حدة الأعراض في حال الإصابة بفيروس كورونا.

وأشار الموقع، في تقرير نشره السبت، إلى أن هذه المخاوف مرتبطة بزيادة وجود المواد الثانوية الناتجة عن التطهير بالكلور في حمامات السباحة.

ونصح العلماء، في الدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة العلوم والتكنولوجيا البيئية التابعة للجمعية الكيميائية الأمريكية، باستخدام عملية تُعرف باسم تأين النحاس والفضة (تستخدم للتطهير وللسيطرة على البكتيريا) كطريقة لضمان استخدام الكلور بمستويات آمنة في حمامات السباحة.

وقال الموقع إنه على الرغم من كون تطهير مياه حمامات السباحة أمراً ضرورياً، ولكنه يمكن أن يتفاعل بشكل سيئ مع المواد العضوية التي يدخلها مرتادو هذه الحمامات إلى المياه مثل العرق، أو البول، أو كريمات الوقاية من أشعة الشمس، أو مستحضرات التجميل، مما يؤدي لتكوين مواد ثانوية، والتي ترتبط بمشاكل صحية عديدة بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي وسرطان المثانة ومضاعفات الحمل والولادة.