
النوم
وأثبتت الدراسات بأن النوم لـ 20 دقيقة إضافية لها آثار إيجابية على الدماغ والجسم وقالت الباحثة في كلية الطب بجامعة هارفارد وخبيرة النوم، ريبيكا روبينز، إن 20 دقيقة إضافية هي “كل ما يلزم” لإحداث فرق في صحة البشر. مضيفة أن هذه الدقائق مفيدة للمزاج والصحة والإنتاجية. ويكون الشخص أكثر قدرة وكفاءة على إنجاز العمل وتقديم منتج عمل عالي الجودة، عندما يحظى بقسط جيد من الراحة.
وعند مقارنة بيانات تم جمعها في الفترة ما بين 16 مارس و3 أبريل، من تطبيق يدعى “SleepScore”، مع بيانات ما قبل الوباء، اتضح أن الناس كانوا ينامون في وقت أكثر تأخرا من الليل، لكنهم كانوا يستيقظون بعد 23 دقيقة من وقتهم المعتاد صباحا
حيث أن هؤلاء كسبوا حوالي سبع دقائق إضافية من النوم. وبالإضافة إلى ذلك، أمضى الناس في المتوسط 10 دقائق إضافية في السرير بعد استيقاظهم.
وشددت روبنز على أهمية النوم لوقت أطول، وإن كان لدقائق، لأنه يمنح الجسم مناعة أقوى، وفق ما ذكر موقع “ويل أند غود”.
ولإثبات ذلك، أجرت روبينز بحثا، عرضت فيه مجموعة من الأشخاص الذين حصلوا على 7 إلى 8 ساعات من النوم في الليلة، وآخرين حصلوا على ساعات نوم أقل (حتى 30 دقيقة أقل)، عرضتهم لفيروس سريع الانتشار يسبب القيء والإسهال.
وأوضحت أنه عندما ينام الفرد لفترة أقل من الـ7 ساعات الموصى بها، يزداد خطر الإصابة بالفيروسات 4 مرات أكثر من أولئك الذين يحصلون على قسط كاف من النوم.
والآن بعد معرفتكم لفوائد النوم اـ 20 دقيقة إضافية، هل ستنفذون توصيات خبراء النوم.؟