الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آلان عون: لا أحد يملك الأكثرية الكافية لفرض شروطه

"نداء الوطن"
A A A
طباعة المقال

في إطار استكمال جولتهم على الكتل النيابية لعرض ورقتهم الرئاسية، حطّ وفد “لبنان القويّ” يترأسه النائب جبران باسيل في عين التينة أمس، والتقى رئيس مجلس النواب نبيه برّي بحضور نواب من “التنمية والتحرير”.

وكان لافتاً ترؤس باسيل للوفد للقاء مع رئيس المجلس، على عكس المحطات الاخرى التي نأى رئيس “التيار الوطني الحر” بنفسه عنها. ومع ذلك، فإنّ للقاء بين بري وباسيل نكهته الخاصة، وقد شهدت علاقتهما صولات وجولات من الخصومة والكباش المعلن الذي لم يُوفّر الجانب الشخصي فيها.

ومع ذلك، فقد ساد الانسجام والودّ خلال الجلسة الموسعة، ولم يتردد بري في رمي نهفاته المسيّسة دوماً. كأن يرد على باسيل الذي ذكر أنّ منطقة البترون عجّت خلال الصيف الماضي بزوار جنوبيين وأبدوا اعجابهم بالمنطقة، بالقول: “مع انو ما معن حق”.

وأشار النائب آلان عون لـ”نداء الوطن”، إلى “أننا لمسنا واقعية في تعاطي “حزب الله” مع الملف الرئاسي، مردّه إلى توزّع خريطة الكتل النيابية وتحالفاتها، وموازين القوى السياسية الجديدة داخل المجلس النيابي”، مشدّداً على أنه لا “يمكن إنجاز الإستحقاق الدستوري من دون التواصل والحوار بين الكتل النيابية، لأنّ لا أحد منها يملك الأكثرية الكافية لفرض شروطه”.

وعن كيفية ترجمة “واقعية الحزب” وانعكاسها على هويّة الرئيس المقبل، يعتقد عون أن “التسوية تفرض عدم وجود شخصية استفزازية أو تشكّل تحدّياً للآخرين”، مؤكّداً أن اللقاءات التي أجراها التكتلّ لم تتطرّق إلى أسماء المرشّحين.

وعن حضور الجلسة الرئاسية المقبلة، قال عون إن “التكتلّ سيصوّت بورقة بيضاء، بانتظار انضاج التسوية”.

وردّاً على سؤال بشأن حضور رئيس “التيار الوطنيّ الحرّ” جبران باسيل في لقاء عين التينة، فيما غاب عن لقاءي كليمنصو وحارة حريك، أجاب عون: “الموضوع مرتبط باحترام الرئاسات الثلاث، وبالتالي مكانة الرئيس نبيه برّي كرئيس للمجلس، وليس لها أي دلالات أخرى”.