الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبو الحسن لـ"صوت بيروت": إذا كان لا بد لتأجيل الإنتخابات البلدية فليكن لفترة وجيزة

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

تعددت الأسباب و التمديد واحد فقد اعتدنا في لبنان على عدم إجراء أي إستحقاق في موعده من رئاسة الجمهوىية إلى الإنتخابات النيابية وصولاً إلى الانتخابات البلدية والاختيارية التي على ما يبدو أنها أصبحت أمراً واقعاً ويتجه مجلس النواب في الجلسة العامة التي دعا إليها الرئيس نبيه بري الخميس المقبل.

إلى التمديد للمجالس البلدية والاختيارية للمرة الثالثة على التوالي مع اختلاف في الأسباب إذ في حين تم التأجيل عام 2022 لمصادفة توقيتها مع موعد الانتخابات النيابية عام 2023 لعدم توفر الاعتمادات اللازمة وعدم جهوزية القوى الأمنية اقتصادياً ولوجستياً فإن التأجيل هذا العام سيكون بسبب الحرب الدائرة في جنوب لبنان.

في السياق يقول عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن في حديث لـ “صوت بيروت انترناشونال” موقفنا من الإنتخابات البلدية واضح فنحن مع إجراء الانتخابات البلدية والاختيارية لأنها تؤمن الإنتظام العام لعمل المؤسسات و البلديات و المخاتير و هذا ينعكس إيجاباً على المواطنين مؤكداً على أن هذا الإستحقاق دستوري يجب الإلتزام به.

واعتبر أبو الحسن أن الملاحظات حول ضرورة تأجيل الإنتخابات البلدية من قبل الثنائي تنبثق من مسألة أن هناك حرب في الجنوب و هناك مئة و ثلاثة ألف مهجر من أكثر من ١٦٠ بلدة جنوبية ” و بالتالي هذا الموضوع سيمنع أبناء تلك القرى من المشاركة في الإنتخابات” مشيراً إلى أن منطقة البقاع الشرقي و كفرشوبا ومناطق قضاء حاصبيا و بعلبك الهرمل كلها تعيش حالة حرب نتيجة القصف الإسرائيلي “وبالتالي الأجواء ليست مهيأة لإجراء الإنتخابات البلدية”.

وإذ لفت أبو الحسن إلى أن هناك خشية من مسألة الإنتخابات البلدية في بيروت والخلل في التوازن مما يدفع البعض إلى المطالبة بالتأجيل قال إذا كان لا بد لتأجيل الإنتخابات البلدية فليكن لفترة وجيزة وهذا هو موقف كتلة اللقاء الديمقراطي متوقعاً بأننا ذاهبون للتأجيل إن كان لفترة وجيزة أو لمدة تحددها الهيئة العامة في مجلس النواب مؤكداً أن التأجيل أصبح حتمياً سيما وأنه لم يتقدم أحد بطلب ترشيح حتى هذه اللحظة في محافظة جبل لبنان.