السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبو الحسن يحذر: لبنان قد يضيع من بين أيدينا

حذّر أمين سر مجلس النواب النائب هادي أبو الحسن من أن «لبنان قد يضيع من بين أيدينا إذا استمر الفراغ، ومن دون انتخاب رئيس وتشكيل حكومة فاعلة، ووضع برنامج إصلاحي، لمعالجة الوضع على كل المستويات، لا سيما الأزمة الاقتصادية المستفحلة منذ سنوات، وحالة الحرب في الجنوب».

وأشار، عبر “الراي”، إلى أن هذا ما دفع وليد جنبلاط إلى أن يقول بوضوح بأنه ليس لديه مشكلة بأي مرشح للرئاسة سواء الوزير السابق سليمان فرنجية أو غيره، لأن «المهم أن يكون هناك رئيس».

ولفت إلى أن جنبلاط «أقرن كلامه بفكرة قديمة – جديدة، وأُعبّر عنها اليوم شخصياً باسم اللقاء الديموقراطي وباسم الحزب التقدمي الاشتراكي، وهي أنه أولاً يجب مراعاة القواعد الدستورية (65 صوتاً للانتخاب و86 للنصاب وهذا يحتاج إلى توافق)، ثانياً يجب أن تكون هناك كتلة مسيحية وازنة مع خيار أي رئيس يُنتخب، ثالثاً يجب أن نأخذ بعين الاعتبار مواقف أصدقاء لبنان وتحديداً الإخوة الخليجيين وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية، لأنه في النهاية لبنان هو طبيعياً في علاقة مع دول الخليج التي تشكل رافعة له».

وخلص إلى القول: «حتى الآن هذه العوامل غير متوافرة».

الحل يبدأ بوقف النار وينتهي بالإستراتيجية الدفاعية

رأى أبو الحسن أن «إسرائيل بين حدين: الحد الأقصى يتمثل بسياسة الاستيطان والتوسع والتدمير والتهجير، والحد الأدنى مصالح نتنياهو الذي يورط كل العالم من أجل الهروب من المحاسبة، فهو يُغرق السفينة كي يبقى هو حياً».

واعتبر أن «إسرائيل لن تحقق شيئا من خلال القوة العسكرية، بل ستتكبد خسائر هائلة (في حال الحرب مع لبنان)، ولبنان أيضاً سيلحق به تدمير هائل، ولهذا السبب حذرنا منذ اليوم الأول وقلنا للمقاومة في الجنوب: حذارِ إعطاء العدو ذريعة لتوسيع العدوان، فلبنان لا يتحمل ولا يقوى على هذا الأمر».

وحدد مرتكزات الحل بحسب رؤية «اللقاء الديموقراطي» و«الاشتراكي»، وفق ما يلي:

– وقف إطلاق النار ومن ثم إعادة الاعتبار للقرار 1701 وتطبيقه بدقة على جانبي الحدود بضمانات دولية.
– استكمال حل مشكلة النقاط الـ13 على الحدود.
– إيجاد حل لمشكلة مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وقرية الغجر.
– بعد ذلك، العودة إلى اتفاق الهدنة المبرم في العام 1948.
– بعد كل ذلك، لا بد من البحث في إستراتيجية دفاعية لاستيعاب السلاح في المنظومة الدفاعية اللبنانية، لاستعادة سيادة وقرار ومركزية القرار في الدولة اللبنانية.

ولفت إلى «دور فرنسي – أميركي – بريطاني لإعادة الاعتبار للقرار 1701، وهناك كلام يُحكى عن اتفاق شبيه باتفاق نيسان 1996».

«إسرائيل معتدية منذ 1948 ومن حقنا السؤال: من فجّر مرفأ بيروت؟»

شدد أبو الحسن على أن «إسرائيل عدوانية، وهي أول من اعتدت على لبنان في العام 1948 وارتكبت مجزرة حولا. وأيضاً في ذلك العام قامت بتهجير الفلسطينيين إلى دول الطوق ومنها لبنان».

وأشار إلى أنه «في العام 1968 عندما تم استهداف طائرة العال في أثينا، لم يكن هناك اتفاق القاهرة ولم تكن هناك منظمة التحرير في بيروت، ورغم ذلك دُمّر مطار بيروت وطائرات شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية».

وأضاف: «في 17 كانون الأوّل 1992 أبعدت إسرائيل مئات الفلسطينيين إلى مرج الزهور. وبعد القرار 1701 (الذي أنهى حرب 2006) مازالت إسرائيل تنتهك الأجواء اللبنانية وتنشر شبكات تجسس، ولنا حق أن نسأل كلبنانيين: من فجّر مرفأ بيروت؟».