الجمعة 10 شوال 1445 ﻫ - 19 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبو فاعور: جنبلاط يحاول فتح قنوات الحوار مع القوى السياسية لايجاد مخرج للأزمة

أكد عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أننا “سنبقى نحاول عبر الحوار الوصول الى بعض المشتركات وبناء تفاهمات من شأنها أن تقود الى رأب الصدع السياسي في موضوع الرئاسة علّنا نستطيع الخروج من هذا المأزق الاقتصادي والمعيشي، وبداية بناء هيكل الدولة المتداعي، وهذا يحتاج الى بنية حكم موثوقة من الجميع”.

وأشار أبو فاعور الى أن “رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يحاول فتح قنوات الحوار مع القوى السياسية لايجاد مخرج للأزمة عبر الانخراط الجدي بالحل والاتفاق الفعلي على اسم رئيس للجمهورية”.

كلام أبو فاعور جاء خلال استقباله مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي مع وفد من العلماء، قائمقام راشيا نبيل المصري، رجال الدين: الشيخ إبراهيم حسين، الشيخ حيدر ثريا، الشيخ محمد علي، الشيخ جمال الرفيع، الشيخ قاسم حسين، الشيخ عبد الرحمن القادري، رؤساء البلديات: ياسر خلبل، مروان ذبيان، مفيد رابعة، عمر عياش، ورضى التراس، والمختار قاسم حجازي وفاعليات.

وكان في استقبال الوفد القاضي المذهبي الدرزي الشيخ منير رزق، عضو المجلس المذهبي الشيخ اسعد سرحال، مستشار شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ فريد أبو ابراهيم، الشيخ بشير حماد، الشيخ فواز حمص وفاعليات.

بداية، رحّب أبو فاعور بالمفتي حجازي وبالمشايخ والحضور، وأكد “وحدة الموقف والعمل المشترك في المنطقة من أجل توفير مقومات صمود الأهالي”، مشدداً على “أهمية التعاضد في هذه المرحلة الصعبة، وتعزيز صمود المؤسسات الصحية والاجتماعية والتربوية، لأن المرحلة تقتضي أقصى درجات الرحمة والمحبة والتضامن، لما فيه مصلحة المنطقة وأهلها”.

ورأى أن “المسؤولية مشتركة والمرحلة صعبة ونأمل العبور منها بأقل الخسائر والأكلاف والبؤس. وموقع الافتاء طالما كان رمزاً من رموز العطاء والتضامن”.

وإذ استذكر المفتيين الراحلين الشيخ خليل الميس وأحمد اللدن، أكد “استمرار مسيرتهما التي طالما كانت صمام أمان في المنطقة وفي البقاع، وكانا المرجعية التي نطمئن اليها ونطمئن بها، وسماحتك اليوم خير من حمل أمانة وستكمل تلك الرسالة رسالة المحبة والتسامح والخير، مع المشايخ والمرجعيات في هذه المنطقة العزيزة”.

وقال المفتي حجازي: “الزيارة اليوم لشكر النائب أبو فاعور على زيارته لنا وعلى مواقفه”، مشيراً الى أن “قرى راشيا موحدة ولا تتجزأ وهي طالما امتازت بالتماسك والتآلف والوئام”.

وتابع: “جئنا الى هذه الدار الكريمة العامرة للشكر على التهنئة، واذا كان استحقاق انتخابات الافتاء قد تمت بأريحية، أملنا ان يتم انتخاب رئيس للجمهورية بحكمة”، مشدداً على “ضرورة انتظام السلطات، وأول الخطوات في انتخاب رئيس للجمهورية، وأن يتم ذلك في أقرب وقت ممكن، وأنه من غير المقبول أن تنهار الدولة ومن غير المقبول أن تستمر هذه الأزمة، والواجب العمل الدؤوب على مساعدة المواطنين لمواجهة التحديات التي يعيشون في ظل تدهور العملة وارتفاع الأسعار، وواجب الحكماء في لبنان التحرك السريع لإنقاذ ما يلزم”.

وأعلن أن “دار الفتوى في راشيا ستعمل على الاستثمار في الإنسان وهو أغلى ما نملك، ولا يقبل أن تستمر هجرة الأدمغة من لبنان وتعطيل المؤسسات التعليمية وانهيار السلطة القضائية وتعطيل عمل الحكومة في مواجهة الواقع الصعب”.