
الشيخ سامي أبي المنى
طالب شيخ عقل الموحدين الدروز في لبنان سامي أبي المنى، خلال مؤتمر صحافي، الخميس، الدول العربية الراعية للثورة في سوريا أن ترعى مسيرة بناء الدولة.
وقال أبي المنى، “نطالب الدولة السورية بأن ترعى وتحتضن بناء مسيرة الدولة”، وأضاف: “نداؤنا إلى الدولة السورية لفك الحصار عن السويداء وإتاحة إدخال المساعدات والقيام بتحقيق عادل ومحاسبة المسؤولين”.
وأعلن الشيخ أبي المنى، باسم مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان إطلاق حملة إنسانية واسعة ونداء عاجلا لنصرة السويداء المنكوبة.
وكان عدد من زعماء طائفة الموحدين الدروز في لبنان بحثوا سبل تسوية الأوضاع في السويداء وسبل حماية الاستقرار الداخلي في لبنان.
وذكر بيان صادر عن الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان أن زعيمه وليد جنبلاط استقبل الوزير السابق طلال أرسلان، يوم الثلاثاء الماضي، وتم البحث في “آخر التطورات في لبنان والمنطقة ولاسيما الأوضاع في محافظة السويداء وسبل حماية الاستقرار الداخلي في لبنان”.
وفي السياق، قال شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في لبنان سامي أبي المنى إن “ما حصل في السويداء لم نكن نتمناه ولا أحد يريد أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه”، مشددا على أن “المسؤولية تقع على الجميع ولكن نحمل رئيس طائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ حكمت المسؤولية أيضا لأنه يجب أن يكون هناك تجاوب ومرونة في التعاطي”.
وأعرب أبي المنى عن استعداده للتوسط، مشيرا إلى أن لديه تواصل مع شيخ عقل الموحدين الدروز يوسف جربوع والشيخ حمود الحناوي ومع الشيخ حكمت الهجري.
كما أضاف أبي المنى أنه لن يقبل بفتنة سنية درزية وقال أنه يفعل ما يلزم لتطويقها.
وتعهد وزير العدل السوري مظهر الويس بمحاسبة كل من يثبت تورطه في أحداث السويداء الأخيرة، وقال إن “يد العدالة ستطال المجرمين عاجلا أم آجلا”.
كما أعلنت وزارة الدفاع السورية، الثلاثاء، تشكيل لجنة تحقيق لملاحقة متورطين بتنفيذ إعدامات ميدانية بالسويداء على خلفية الاشتباكات الدموية التي شهدتها المحافظة الأسبوع الماضي.
ومنذ مساء الأحد، تشهد السويداء وقفا لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة دامت أسبوعا بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، أدت إلى تدخل قوات الأمن العام التي استهدفتها إسرائيل بغارات مباشرة، وسط أنباء عن أن القتال خلف 426 قتيلا، وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.