السبت 2 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 26 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أبي رميا: اتهام التيار بالسعي للفراغ مرفوض

اعتبر النائب “سيمون ابي رميا”، في حديث تلفزيوني، أنّ “الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق لبناني بامتياز فكل قرار سياسي يجب ان يتم الاحتكام به للضمير الوطني وليس للاملاءات الخارجية من اي دولة كانت سوريا او فرنسا او المانيا او السعودية او غيرها”، مشيرًا الى ان “التدخلات الخارجية لا تكون لصالح السيادة والاستقلال والى ضرورة الحفاظ على افضل العلاقات مع كل الدول لكن من دون ان نمتثل الى تدخلاتها، بل يجب ان نحتكم للداخل في اتخاذ القرارات، وللأسف هناك قوى سياسبة محلية تنتظر الاملاءات في الاستحقاقات”.

ولفت الى “ضرورة ان يكون هناك رئيس جديد للجمهورية قبل 31 تشرين الاول، والتيار الوطني الحر اعلن اكثر من مرة انه ضد الفراغ لذا اتهامه بالسعي للفراغ مرفوض”، وقال:” حديثنا عن حكومة كاملة الصلاحيات لأن وجودها امر ضروري لحل الملفات الشائكة”. وتساءل ابي رميا عمّا يمنع النواب من صحوة ضمير وتأمين النصاب، قائلًا إنّ “من ينال الأكثرية يصل الى رئاسة الجمهورية”.

في السياق، أشار الى أن “اجواء عام 2005 التي أتت بالرئيس ميشال عون تختلف عن اليوم اذ حينها كان هناك إحباط مسيحي ما استوجب ان يأتي رئيس يعيد للمسيحيين دور الشراكة الحقيقية في الوطن لذا تعطيل جلسات الانتخاب حينها كان مبررا، اما اليوم في ظل الازمة الاقتصادية فحديث القوات اللبنانية عن تعطيل الجلسات غير مقبول. ولكن من جهة اخرى اي رئيس جديد عليه ان يحظى بدعم اكبر كتلتين مسيحيتين التيار والقوات لا سيما في ظل الواقع الطائفي القائم”. ونوّه بالتحرك الداخلي الذي يجريه النواب الجدد ومحور الممانعة في ملف الرئاسة.

وردا على سؤال حول تحميل العهد وحلفاء المقاومة الازمة الاقتصادية قال: ” الكل يعلم ان السياسات المالية والهندسات المالية الخاطئة هي سبب ما نعيشه اليوم والمنظومة الفاسدة التي منعت الرئيس عون من تحقيق الاصلاحات، لنأخذ مثلا عرقلة التدقيق الجنائي. وفي ما خص العلاقة مع حزب الله نتفق معه على مقاومة العدو الاسرائيلي ونختلف معهم على الكثير من البنود”.