الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أحمد فتفت: "حزب الله" همّه بكيفية الحفاظ على سلاحه وليس بمقاومة إسرائيل

اعتبر الوزير والنائب السابق أحمد فتفت أنّ الرئيس ميشال عون لا يحمل شيئاً من اسمه، وأنّ نجابة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تظهر لدى تمريره لمصالحه، أمّا رئيس البرلمان نبيه بري فقد أكّد فتفت على نباهته، ووصفه بثعلب السياسة، ولكنه اعتبر أنّه لم يعد يملك القدرة على الوقوف في وجه “حزب الله”، وقال إنّه يتلقّى تعليمات من السيد حسن نصر الله.

وتطرّق فتفت في حوار ضمن برنامج “بدنا الحقيقة” على  “صوت بيروت إنترناشونال”، إلى تعليق رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لنشاطه السياسي، وقال إنّ المشكلة بدأت عندما قال في العام 2009 وبإيعاز من زعيم “الاشتراكي” وليد جنبلاط، إنّ “السما زرقا وبتساع كلّ الناس”.

وفي حين اعترف فتفت بأنّ الطائفة السنيّة تعيش حالة تبعثر، استبعد تحوّل المفتي عبد اللطيف دريان إلى صفير آخر.

وعلى صعيد متّصل، انتقد فتفت زيارة الرئيس عون إلى دار الفتوى، وقال إنّها كانت زيارة انتخابية ولم تكن زيارة تضامنية. كما انتقد فتفت عهد الرئيس عون، ووصفه بالفاشل، وقال إنّ عهد الرئيس إميل لحود كان أفضل.

وعرّج فتفت خلال المقابلة على سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان، وقال إنّ نزعه مرتبط بنزع سلاح “حزب الله” و”ما نضحك على حالنا”.

وفي ردٍ على سؤال حول ما يحول دون ضبط المنافذ الحدودية، سأل فتفت كيف للبنان الرسمي أن يتحدّث عن ضبط حدوده في الوقت الذي يهاجم فيه نصر الله الجيش اللبناني ويتّهمه بالعمالة، دون أن يستدعي ذلك رداً من مديرية التوجيه، معتبراً أنّها تراعي دائماً “حزب الله”.

واتّهم فتفت “حزب الله” بالتواطؤ مع إسرائيل، وقال إنّ ما من أحد ينافسه على العلاقة من تحت الطاولة معها، وشرح بأنّ همّه بات محصوراً بكيفية احتفاظه بسلاحه، وليس بمقاومة إسرائيل.

هذا واتّهم فتفت “حزب الله” وفريقه السياسي بتجويع اللبنانيين، وقال إنّهم باتوا يبحثون عن لقمة عيشهم في القمامة.

واعتبر فتفت أنّ العقلية السائدة لدى “حزب الله” هي إلغاء الآخر كلياً، وقال إنّه أتى بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية كي يتمكّن من تسجيل نقاط إضافية.