استمع لاذاعتنا

أديب في بعبدا بعد ظهر اليوم

كشفت معلومات صحفية أن الرئيس المكلف مصطفى أديب يزور بعبدا عند الخامسة بعد ظهر اليوم الخميس بعد تواصل مع رئيس الجمهورية ميشال عون تم خلاله تأجيل الزيارة التي كانت متوقعة صباحاً.

وكانت أفادت معلومات سابقاً عن تمديد مدة التشاور في الملف الحكومي والرئيس المكلف يزور بعبدا اليوم لاستكمال المشاورات.

وعُلم أن أديب سيزور عين التينة اليوم عقب لقاء عون للتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في الملف الحكومي وتحديداً حقيبة المال التي تعرقل التشكيل.

في سياق متصل، أكدت مصادر ألا صحة للمعلومات التي تمّ تداولها ليل أمس عن ولادة للحكومة اليوم. لم يحمل اجتماع السفير الفرنسي برونو فوشيه ومسؤول العلاقات الخارجيّة في حزب الله عمّار الموسوي أيّ تطوّر إيجابي. لم يكن مدير الاستخبارات الخارجيّة برنار ايمييه حاضراً في الاجتماع، كما تردّد. هو ليس في لبنان أصلاً. النتيجة: لا حكومة في لبنان إلا بشرطٍ واحد.

حزب الله غير مستعدّ لأيّ تنازل في موضوع الحكومة. “نريد الوزراء الشيعة”، هذا هو المطلب. ويعني ذلك، باختصار، أنّ مصطفى أديب لن يشكّل حكومة إلا إذا وافقت فرنسا، ومعها وقبلها وبعدها الولايات المتحدة الأميركيّة، على إعطاء حزب الله ما يريده، وهو أمر مستبعد جدّاً إذ سيؤدّي الى إفراغ المبادرة الفرنسيّة من مضمونها من جهة، كما سيعتبر هزيمة أميركيّة أمام الحزب وإيران على أبواب انتخابات رئاسيّة أميركيّة من جهة ثانية.

والحريّ أن يُطرح السؤال، من زاوية أخرى: لماذا سيقدّم حزب الله الى الأميركي الذي ينظّم حفلات سلام في حديقة البيت الأبيض، ويخوض انتخابات رئاسيّة قاسية، ويتواجه معه في ليبيا واليمن والعراق وسوريا وغيرها، حكومةً يبقى خارجها؟

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال