استمع لاذاعتنا

أديب والإنذار الأخير.. أي تأخير إضافي يدفع الدولة نحو المزيد من العجز

شدد الرئيس المكلف مصطفى أديب في بيان صباحي له اليوم على أن: “أي تأخير إضافي يفاقم الأزمة ويعمقها، ويدفع الناس نحو المزيد من الفقر، والدولة نحو المزيد من العجز، ولا أعتقد أن أحدا يستطيع أن يحمل ضميره مسؤولية التسبب بالمزيد من الوجع لهذا الشعب الذي عانى كثيرا ولا يزال”.

وكانت صحيفة “الأنباء” الكويتية نقلت عن مصادر مقربة من الرئيس المكلف، ان أديب أمام خيارين اثنين: اما التأليف او الاعتذار، وانه حدد موعدا أخيرا لذلك، وهو الخميس 24 الجاري

وأن هذا الموعد يرتبط بنتائج اتصالات فرنسية مع الرئيس نبيه بري المتمسك بأن يكون وزير المال شيعيا، وبالتوقيع الثالث في الدولة، وهو ما رفضته مختلف الأطراف.

وآخر العروض التي رفضها بري كانت فرنسية، وهي أن يتولى الفرنسيون اختيار الوزير الشيعي للمالية ضمانة لقبول الآخرين، لكن بري سأل: وهل أنتم من سيختار الوزراء الآخرين؟

على أن المساعي مستمرة، ومداها الأخير الاربعاء، وقد لاحظ المتابعون قلة اهتمام حزب الله بالمطالب التي يطرحها الحليف بري.

وفي تقديرهم أن هذا ناجم عن التهديد الفرنسي لطهران بالتصويت إلى جانب الاوروبيين الآخرين مع العقوبات الدولية التي يريد الأميركيون إعادة فرضها على ايران، اذا لم يحصل تجاوب مع المبادرة الفرنسية في لبنان.

بالإضافة إلى الاتصالات الروسية مع طهران، حتى إذا أطل يوم الخميس، فعلى الرئيس ميشال عون توقيع التشكيلة الحكومية التي يرفعها إليه اديب بمن حضر، أو ان يتسلم كتاب اعتذاره