الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسعد درغام: نواب التغيير مثل فرقة "كركلا".. والبلد لا يحمل أي فراغ

أشار عضو تكتل لبنان القوي النائب أسعد درغام الى ان التيار الوطني الحر يشعر بانسجام في جهة المعارضة أكثر من الموالاة، لانه في بعض الاحيان السلطة تكبلك، مشددا على ان التيار اليوم عاد الى خط المعارضة، الدور الذي يليق به أكثر.

وأكد درغام في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال وضمن برنامج “مع ديانا” ان أحداث كثيرة مرّت في السنوات الستة الاخيرة ونحن نتحمل جزء من ما حصل لاننا من السلطة، قائلا اننا اخطأنا في بعض الأماكن.

وتابع انه حصل نقاش داخل التيار الوطني الحر في كل ما ورد في السنوات الأخيرة، والجميع مقتنع اننا بحاجة الى عملية تقييم للانتخابات ولأدائنا في السلطة ولاعادة تقييم لتجربتنا في الحكم، مضيفا ان هذا النقاش سيستكمل.

رئاسياً، قال درغام ان هناك ضبابية كبيرة حول اسم الرئيس الجديد، وجميعنا محكومين بالتوافق والتواصل والحوار فيما بيننا لاعادة انتاج رئيس جمهورية. ولفت الى ان النائب جبران باسيل أعلن انه غير مرشح لرئاسة الجمهورية، وقال انه “اذا الرئيس عون لم يستطيع فعل شيء فهو لن يستطيع أيضا”.

ورأى انه لا يمكن ان ينتخب رئيس جمهورية للبنان لا يحظى بدعم من القوات اللبنانية او التيار الوطني الحر، لافتا الى انه لدينا الكثير من القدرات والكفاءات داخل التيار وداخل تكتل لبنان القوي يصلحون ان يكونوا رؤساء جمهورية، ويتمتعون بكافة المواصفات تؤهلهم لهذا الموقع. وأوضح درغام انه لم ينطرح حتى الساعة اسم أي مرشح للرئاسة داخل تكتل لبنان القوي، معتبرا ان الوضع الاقتصادي -الاجتماعي الذي يمر بهما البلد لا يحمل اي فراغ. وقال ان عملية طرح النائب ميشال معوض بالطريقة التي حصلت أثرت عليه سلبيا وأبعدته عن الرئاسة.

كما لفت الى ان الجميع بحاجة الى القليل من التواضع والعقلنة، وفي ظل الوضع القائم الخطابات الشعبوية لا تنفع ولا تؤدي الى نتيجة. واعتبر ان الرئيس عون تحرر من القيود واصبح بإمكانه ان يتكلم بقناعته. وفي سياق الحديث لفت الى ان هناك آراء متعددة داخل التيار ونحن نتكلّم ونناقش ونعطي رأينا بحرية، متمنياً على كل من خرج من التيار من زملاء ومناضلين ان تتم معالجة الامور وان يعودوا جميعا.

واعتبر ان بعض نواب التغيير لا يزالون مثل فرقة “كركلا”، نأسف على الناس الذين صوتوا لهم، مضيفا ان هؤلاء النواب متفقون على عدم الاتفاق، وهم نموذج مخيب للآمال. واكد ان من أهم ما حققه الرئيس عون هو اتفاق الترسيم وتحرير لبنان من الإرهاب.

وأضاف أن الرئيس عون غادر بعبدا و”ضميره مرتاح” وهو الرئيس الوحيد الذي خرج من القصر كما دخل، مؤكدا ان عون بنى منزله من ماله الخاص ولم يمد يده للفساد.

وقال ان الرئيس سعد الحريري ترك فراغا كبيرا في البلد ونتمنى على السعودية ان تكون قد رأت ما حصل بغيابه على الصعيد الطائفة السنية.

وفي سياق الحديث، رأى درغام انه علينا العمل على تحسين اتفاق الطائف وتحصينه وتعديله، مضيفا ان مشكلتنا هي في عدم تطبيق القوانين الموجودة. وتابع ان هناك الكثير من بنود الدستور لم تطبق إلا مع الرئيس عون، مشددا على ان كل ما نريده هو ان يكون هناك آلية دستورية وقانونية واضحة.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال