أعراف دستورية جديدة لن تمر

يُرجع “تيار المستقبل” العرقلة إلى “تعطيل إعلان حكومة كان متوافقاً عليها بين الرئيسين عون والحريري، بمعرفة ورضا الرئيس بري في 29 تشرين الأول الماضي، عندما سحب حزب الله ورقة من تحت الطاولة، هي ورقة النواب الستة الذين جمعهم على عجل لمحاولة قضم وزير إضافي ولتعطيل التكليف، وربما لأهداف أخرى مثل الثلث المعطل وغيرها”، بحسب ما قال عضو كتلة “لمستقبل” النائب محمد الحجار لـ”الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أن “من يعطل التأليف اليوم هو حزب الله”.

وقال الحجار: “الرسالة التي سيرسلها الرئيس عون إلى البرلمان، هي حقه الدستوري، ولا أحد يناقش بهذا الحق الدستوري والمنصوص عليه بمنحه صلاحية واضحة بهذا الاتجاه”.

ومع ذلك، أكد الحجار أنه “لا يمكن لأي طرف أن يصل إلى مكان للنيل أو تحجيم أو الحد من صلاحيات الرئيس المكلف ومحاولة فرض أعراف جديدة تمس الدستور، وتتجاوز الأحكام الدستورية الواضحة ومقتضيات الوفاق الوطني”.

وعما إذا كانت رسالة تصعيد في ظل التعثر في الاتفاق على تشكيل الحكومة، قال الحجار: “البعض يحاول إشراك البرلمان بنقاش للضغط على المعطل الأساسي وهو حزب الله ليوقف تعطيله”، رافضاً الإجابة على افتراضات حول ما إذا كان “المستقبل” قد يشارك في جلسة نيابية يدعو إليها رئيس البرلمان للتباحث بمضمون رسالة رئيس الجمهورية للبرلمان.

وجدد الحجار التأكيد على أن مقترح الـ32 وزيراً سحب من التداول، ولا فائدة في العودة إليه، ولم يطرأ أي جديد بعد 29 تشرين الاول الماضي، مشدداً على أن “طرح أفكار تريد مسخ أو تحجيم الحجم التمثيلي السياسي لرئيس الحكومة أو فرض أعراف جديدة على الدستور وأصول تأليف الحكومات، هو أمر لن يمر”.

 

المصدر الشرق الاوسط

شاهد أيضاً