الخميس 17 محرم 1448 ﻫ - 2 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أنفاق الشقيف تحت الحصار… تصعيد ميداني في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار

على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ ضربات على مواقع تابعة للحزب في الجنوب اللبناني.

وتقدّر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن ما بين 30 و40 عنصراً من “حزب الله” لا يزالون محاصرين داخل أنفاق تقع أسفل قلعة الشقيف وفي مواقع أخرى ضمن سلسلة علي الطاهر في جنوب لبنان، وفق ما نقلته صحيفة “معاريف”.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عدداً من عناصر الحزب الذين حاولوا الوصول إلى تلك الأنفاق بهدف إنقاذ عناصر محاصرين بداخلها.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن مقاتلي الفرقة 36 قتلوا خلال الأيام الأخيرة 10 عناصر من “حزب الله” خرجوا من منطقة مدينة النبطية وحاولوا الوصول إلى الأنفاق، مؤكداً أن جميع القتلى كانوا مسلحين.

وأضاف المصدر أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على جميع فتحات الأنفاق، ويقدّر أن العناصر المحاصرين لم يتمكنوا حتى الآن من محاولة الخروج منها.

وقال المصدر إن هؤلاء “يدركون أن فتحات الأنفاق تحت السيطرة من الخارج، ولذلك فإن فرص خروجهم تكاد تكون معدومة”.

كما أشار إلى أن “حزب الله” يمتنع حالياً عن تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، سواء عبر صواريخ مضادة للدروع أو طائرات مسيّرة مفخخة، موضحاً أن الحزب يدرك أن أي هجوم من هذا النوع قد يؤدي إلى استئناف القتال، إضافة إلى تعريض العناصر المحاصرين للخطر نتيجة احتمال استهداف الأنفاق.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أكد سابقاً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في منطقة قلعة الشقيف ضمن ما وصفه بالمنطقة الأمنية في لبنان، معتبراً أنها “من أهم المواقع الاستراتيجية لحماية مستوطنات الجليل”.

ويُذكر أن لبنان وإسرائيل كانا قد توصلا الأسبوع الماضي، برعاية أميركية وبعد خمس جولات من المفاوضات المباشرة، إلى اتفاق من 14 بنداً نص على وقف الأعمال العدائية، وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، وسحب جميع الأسلحة.

كما تضمن الاتفاق انسحاباً إسرائيلياً جزئياً من بعض المناطق التي سُمّيت بالتجريبية، على أن ينتشر فيها الجيش اللبناني وتتم إعادة إعمارها تدريجياً مع السماح بعودة النازحين إليها.