استمع لاذاعتنا

أهالي الموقوفين يجددون مناشداتهم لإقرار العفو العام

نفذ اهالي المحكومين والموقوفين في ملف احداث عبرا اعتصاما تحت عنوان “التصعيد مستمر”، وذلك بعد صلاة الجمعة أمام مسجد السيدة عائشة ام المؤمنين في صيدا، بالتزامن مع تحركات واعتصامات مماثلة في بيروت وباقي المناطق، وذلك للمطالبة بالعفو العام الشامل للسجناء.

ثم انطلق المعتصمون بمسيرة الى ساحة تقاطع ايليا ونفذوا وقفة وسط الطريق، ما ادى الى قطع السير في المكان بالاتجاهين، رافعين لافتات تطالب بالعفو العام الشامل للسجناء.

وتحدث باسم المعتصمين، خالد البوبو مشددا على مطلب العفو العام الشامل “الذي لا يستثني احدا وخصوصا الموقوفين الاسلاميين”، مشيرا الى أنه “مطلب مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والمجلس الشرعي الاعلى و العلماء المسلمين كافة في كل المناطق”.

وقال: “نجتمع لاجل اقرار عفو عام، للاسف قد يستثني اخواننا ومشايخنا. قانون العفو تم تحريكه بسبب جائحة كورونا التي اجتاحت السجون، ولكن هذا لا يعني في حال وجود اصابات كورونا ان نمرر قانون العفو كيفما اتفق ونمنع خروج اخواننا المسلمين من السجن. نقولها وبتحذير عالي النبرة، ليسمعه من يشاء وكيفما يشاء، عفو عام يستثني الاسلاميين هو عفو عام مرفوض، عفو عام يستثني المؤبد والاعدام هو عفو عام مرفوض، لن نقبل بتخفيف الاحكام او يستثنى شبابنا وحتى من جميع الجنسيات”.

وختم ملوحا ب”تصعيد التحركات في صيدا وفي كل المناطق في حال لم يتم اقرار عفو شامل”، داعيا المعتصمين والاهالي لتحضير انفسهم ل”لنزول الى الشارع في كل مكان”، مشددا على ان “تخفيض الاحكام هو امر مرفوض كليا”.

وتم ايضا قطع الطرق امام سراي طرابلس وعند تقاطع المدينة الرياضية في بيروت للمطالبة بالعفو العام.