الجمعة 12 رجب 1444 ﻫ - 3 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أهالي ضحايا إنفجار المرفأ يطالبون بمتابعة التحقيق واستقلالية القضاء

طلب أهالي ضحايا إنفجار المرفأ من النواب بعد انتهاء الجلسة المخصصة لإنتخاب رئيس للجمهورية التوقيع على تعهّد بالمحاسبة في جريمة 4 آب وتعديل القوانين الكفيلة بمتابعة التحقيق وباستقلالية القضاء.

ووقّع عدد من النواب على التعهّد مؤكدين تضامنهم مع الأهالي. واعتبر النائب مروان حمادة “أن تفجيرالمرفأ هو تفجير جماعي، لكن الأجرام بدأ مع تفجير مروان حمادة، وربما يكون الفاعل هو نفسه الذي فجّر رفيق الحريري والمرفأ”، داعياً الى “كشف الحقيقة”.

من جهته، طالب النائب جورج عدوان بإقرار اقتراحي القانونين المقدمين من أجل وقف عملية عرقلة مسار التحقيق.

ووزّع أهالي الضحايا بيانا، أشاروا فيه الى “أن التحقيق في أحد أكبر الجرائم في حق شعب كامل متوقف منذ حوالى السنة، لماذا؟ لأن السلطة الحاكمة معتادة على أن تتهرب من العقاب، منذ الحرب اللبنانية الى اليوم. لم يحاسب أحد في أي جريمة حصلت بحقنا، بل العكس، يكافأ المجرم بانتخابه او بتعيينه وباعطائه حصانة دستورية وقانونية وادارية وطائفية”.

وأكدوا “أن التحقيق في جريمة 4 آب متوقف اليوم، لأن المجرمين والمطلوبين قادرون على توقيفه، لأن غازي زعيتر وعلي حسن خليل ونهاد المشنوق ويوسف فنيانوس وغيرهم قدموا طلبات رد في حق المحقق العدلي طارق بيطار، ولانهم لم يتركوا أي قاض له علاقة بالبت بطلبات الرد إلا وقدموا في حقه طلب مخاصمة، ولأن الهيئة العليا لمحكمة التمييز صارت معطلة، واجتماعها شبه مستحيل. فمن جهة، هناك قضاة تقاعدوا، فيما السلطة عبر وزيري العدل والمال عطلت تعيين قضاة بدلاً منهم. ومن جهة ثانية، لأن هناك قضاة أصيلين ومنتدبين قدموا في حقهم طلبات مخاصمة لشل اياديهم، وبالتالي منعهم من الاجتماع لاتخاذ قرار يسمح بمتابعة التحقيق. ولأن مجلس القضاء الأعلى يتعرض لضغط من داخل القضاء ومن خارجه من أجل تعيين قاض بديل عن القاضي بيطار، وذلك بدلاً من تعيين قضاة لاستكمال نصاب الهيئة العليا للتمييزليستطيع القاضي بيطار استكمال التحقيق”.

وأضاف البيان: “بإختصار، إن المطلوبين والموقوفين والمجرمين الهاربين من العدالة يستخدمون ثغرة في القانون ليوقفوا التحقيق. والثغرة هي في قانون أصول المحاكمات المدنية. المطلوب هو تعديل المادة التي تسمح بالتعسف بإستخدام حق الدفاع لوقف التحقيق. المطلوب الا يتمكن المجرم أو الهارب من وجه العدالة أن يستفيد من هذه الثغرة من أجل توقيف التحقيق بطلبات رد أو مخاصمة غير جدية. المطلوب أيضاً أن تتحرر السلطة القضائية من هيمنة السلطة السياسية، حتى تستطيع أن تحاسب كل مجرم بحق الشعب اللبناني وان تحاكمه بالحق. يعني المطلوب من المجلس النيابي في أقرب وقت، من ضمن تشريع الضرورة أو بعد انتخاب رئيس الجمهورية، اقرار تعديل قانون أصول المحاكمات المدنية، لمنع وقف التحقيق واقرار اقتراح قانون استقلالية القضاء، من أجل اطلاق ايدي السلطة القضائية في عملية المحاسبة”.

وتوجّه الاهالي في بيانهم الى النواب بالقول: “انتم كنواب، كممثلين للشعب أمام خيارين، إما ان تكونوا معنا، واما ان تكونوا مع المجرم. ان تكونوا مع المحاسبة أو مع الجريمة. لا خيار رماديا في هذه المعركة، بل أسود أو أبيض”.

وتابع البيان: “لذلك، ندعو النواب الذين قرروا أن يكونوا معنا ومع الحق والمحاسبة، أن يوقعوا على هذا التعهد بتأكيد المحاسبة في جريمة 4 آب كأولوية وبالعمل على تعديل واقرار القوانين التي تكفل متابعة التحقيق وتضمن استقلالية القضاء”.

وأشار الأهالي الى أنهم سيعلنون “في الاعلام وفي وسائل التواصل الاجتماعي كل اسم التزم معنا في هذه المعركة، أما الذين لن يكونوا معنا في هذه المعركة فسنحاسبهم وسنحملهم مسؤولية عرقلة محاسبة المجرمين، وسنعتبرهم شركاء في الجريمة التي قتلت أولادنا واهلنا واحباءنا وهدمت بيوتنا وارزاقنا وجرحتنا وهجرتنا ودمرت عاصمتنا، لان الساكت عن الحق، هو شريك في الجريمة”.