الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية لمولوي: لمساندة ‏المواطنين وتسهيل دخولهم للمصارف للحصول على ودائعهم

عقدت الهيئة الادارية في الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الاجنبية اجتماعها الدوري الشهري واستعرضت تطورات ‏الازمة المفتعلة من المصارف والسلطة الحاكمة مع التأكيد “أن المسار التصاعدي لتحركات المودعين هو ردة فعل طبيعية ومحتمة ‏للمطالبة بالودائع المسروقة من المصارف بعد ثلاث سنوات من اذلال جمعية المصارف للمواطنين وحرمانهم من أموالهم لتغطية ‏نفقات الطبابة وتعليم ابنائهم لا سيما الطلاب في الجامعات في الخارج الذين حرموا من ادنى حقوقهم الانسانية بتغاضي وتعامي ‏السلطات القضائية وتواطؤها مع المصارف وتجاوز قانون النقد والتسليف وقانوني الدولار الطالبي رقم ١٩٣ و٢٨٣‏‎.‎

وقد أبدت الجمعية تأييدها لمواقف وزير الداخلية بعد اجتماع مجلس الامن المركزي بتاريخ ١٦ /٩ /٢٠٢٢ مع دعوته لعدم التضليل ‏والخضوع لسلطة المصارف والاعتراف ان ما شهدته المصارف من عمليات اقتحام هو ظاهرة طبيعية يجب الاعتراف بأسبابها ولا ‏وجود لأي دولة او قانون بالعالم يسمح للمصارف بسرقة الناس. لذلك تدعو الجمعية معالي الوزير للإيعاز للقوى الامنية بمساندة ‏المواطنين وتسهيل دخولهم للمصارف للحصول على ودائعهم بما تنص عليه القوانين وليس مساعدة المصارف بإذلالهم وإذلال العناصر ‏الامنية والعسكرية والمتقاعدين والمرضى والطلاب وأوليائهم على ابواب المصارف وذلك افضل لحماية النظام المتهالك والفاسد الذي ‏يتوجب عليه العمل وفقا للدستور والقوانين‎”.‎

كما ناشدت الجمعية “النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات الايعاز الى السلطات القضائية البت بالدعاوى المرفوعة من ‏المودعين واولياء الطلاب الذين يتابعون تعليمهم في الخارج وتطبيق القوانين بحذافيرها بمؤازرة القوى الامنية التي تهالكت رواتبها ‏وضاعت قيمة تعويضات ضباطها وعناصرها وتشرد متقاعدوها من العوز والجوع جراء تغاضي القضاء وليس مواجهة اصحاب ‏الحقوق ومساندة السلطة المالية الفاسدة باستنابات قضائية استنسابية كرواتب القضاة لملاحقة الناس الجائعين دفاعا عن المصارف التي ‏نهبت الودائع والمال العام بحماية هذه السلطة الفاسدة‎.”‎