استمع لاذاعتنا

إتصالات على أرفع مستوى لتحصين الساحة من الضغوط الأميركية

ما هي نتائج وتداعيات الموجة الجديدة من الضغوط التي تحاول الإدارة الأميركية ممارستها على “حزب الله”، والتي بطبيعة الحال تنعكس على لبنان واللبنانيين؟

هذا السؤال هو على رأس جدول الاهتمام والمتابعة من قبل المسؤولين وأهل الحكم، خصوصاً في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد على وقع تصريحات الرئيس الاميركي ترامب ضد ايران.

وفي المعلومات المتوافرة ان اتصالات ومداولات جرت في الايام الماضية على أرفع مستوى أسفرت عن توافق بين أهل الحكم على ابقاء الساحة السياسية محصنة من تأثير هذه الضغوط والتطورات التي تشهدها المنطقة.

إتفاق لتحصين الساحة

وقال مصدر سياسي بارز لصحيفة “الديار”، “إن الضغوط الأميركية اليوم ليست جديدة ولا نعتقد انها ستحقق اهدافها، وهناك قرار واضح، ليس على مستوى اهل الحكم فحسب، بل ايضا بين الأطراف السياسية الأساسية بتحصين البلد، وعدم السماح لخلق اي مناخ تصعيدي يؤثر على الإستقرار السياسي في البلاد”.

واضاف: لا شك انه لا يجب ان نقلل من حجم الضغوط الأميركية واستهدافاتها، لكن المداولات التي جرت بين القيادات والمسؤولين مؤخراً ركزت على اتخاذ كل الإحتياطات لمواجهة هذا الامر والتأكيد على ما يلي:

– عدم تأثير هذا التصعيد على الحكومة التي ستبقى وستستمر في أداء دورها على كل المستويات.

– المحافظة على مناخ التسوية السياسية المكرسة منذ إنتخاب الرئيس عون وتشكيل الحكومة.

– اجراء المزيد من الاتصالات والتحركات على غير مستوى لتخفيف او تلافي اي تأثير للإجراءات الأميركية على الوضع الإقتصادي والمالي، وعلى المصارف اللبنانية والحركة المصرفية.

– حماية الإستقرار الأمني، حيث يقوم الجيش والقوى الأمنية بدورهم كاملا في هذا المجال.

 

المصدر الديار