إتفاق معراب بات أكثر صلابة… فماذا عن العلاقة بين “حزب الله” و”التيار”؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ذكّرت تطورات الأمس بالمواجهة التي حصلت بين الرئيس الراحل فؤاد شهاب ورئيس مجلس النواب الراحل كامل الاسعد سنة 1964 وخيار الرئيس فؤاد شهاب بعدم التجديد والذهاب الى انتخاب الرئيس شارل حلو، فاذا بالمشهد يتكرر بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري، مدعوماً من حزب الله والرئيس الحريري والوزير جنبلاط والوزير فرنجية والوزير بطرس حرب وفتوش وغيرهم.

فيما كان العماد ميشال عون يختار الطريق التي جذبت كثيرين من الشباب اللبناني، وبخاصة انها خلقت عصبية مسيحية ستكون قوة كبيرة للعهد وللعماد ميشال عون في حكمه كرئيس للجمهورية. وعادت شعبية الرئيس العماد ميشال عون الى ذروتها مدعومة من “القوات اللبنانية”، وعملياً، من حزب “الكتائب” الذي دعا أيضاً للتظاهر منعاً للتمديد، وايدت الكنيسة المارونية موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

ومن الان وصاعداً اصبح الرئيس العماد عون في الوسط بين “حزب الله” و”القوات اللبنانية”، والرئيس العماد ميشال عون، وان بقي على قناعاته، لكنه لم يعد الحليف المطلق لـ”حزب الله”، بل الحليف الفعلي مع حزب “القوات اللبنانية”، وفي الوقت عينه، يواصل التزامه بورقة التفاهم مع “حزب الله”، انما ظهر خلاف سياسي كبير بين “حزب الله” والعماد ميشال عون، واعتبر “حزب الله”، رغم زيارة الحاج وفيق صفا الى الوزير جبران باسيل في الخارجية يوم امس، ان موقف النائب باسيل استفزازي في المفاوضات بشأن قانون الانتخابات.

ويمكن القول إن العلاقة توترت بعض الشيء بين “حزب الله” والعماد ميشال عون.

في وقت يعمل “حزب الله” على دعم قوي للنائب سليمان فرنجية، لكي يضع توازناً مقابل تحالف العماد ميشال عون مع الدكتور سمير جعجع، فان الاحداث التي حصلت امس أظهرت زيادة قوة التحالف لدى الثنائي المسيحي بين “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” مقابل دعم “حزب الله” للنائب سليمان فرنجية وللرئيس نبيه بري.

 

 

 

مصادر

الديار

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً