
الحزب التقدمي الاشتراكي
أشار الحزب التقدمي الاشتراكي، في بيان، إلى أنّه “بعد أن أقدم أشباح المنصات وأقرانهم من مجموعات المقامرة بسعر الصرف وبحياة اللبنانيين، على إحكام الخناق على ما تبقى من شذرات العيش عبر التحكم بالسوق السوداء في ظل غياب تام لسعر صرف موحد، وبعد تراجع قيمة العملة الوطنية بنسبة ٥٣٦٧%، في الوقت الذي ما زالت فيه الشريحة الأكبر من المواطنين تتقاضى فتات رواتبها على أساس ١٥٠٠ ليرة للدولار، فإنّ الحزب يحذّر من مغبة الإقدام على أيّ إجراء ارتجالي يهدف إلى دولرة الأسعار، والعبث بما تبقى من هيكل عظمي للقيمة الشرائية في ظل غياب تام لآليات الحماية والرقابة”.
ويدعو الحزب التقدمي الاشتراكي “عوض هذه الإجراءات الانفعالية، إلى الذهاب نحو إقرار سلة الإصلاحات المطلوبة فورًا وأن يتم انتخاب رئيس الجمهورية بأسرع وقت، لكي ينطلق بذلك مسار المعالجة الفعلية للأزمة الاقتصادية والنقدية والمعيشية المستفحلة”.