الأربعاء 29 صفر 1448 ﻫ - 12 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إرجاء محاكمة الناشطة كيندا الخطيب إلى 13 أيار

مثلت الناشطة كيندا الخطيب، أمام محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي طاني لطّوف، لمحاكمتها في تهمة “التعامل مع العدو الإسرائيلي والتواصل مع أشخاص يعملون لحساب الموساد”، في حضور ممثل النيابة العامة التمييزية القاضي غسان الخوري، ووكيلة الدفاع عنها المحامية جوسلين الراعي.

الجلسة خصصت لتلاوة القرار الاتهامي، الذي يفنّد الجرائم المسندة إلى المدعى عليها، والذي أورد في وقائعه وحيثياته أن كيندا “سافرت في 22 كانون الثاني 2020 الى الأردن، ومكثت هناك بضعة أيام التقت خلالها عدداً من الأشخاص، وخلال عودتها إلى لبنان نشرت على حسابها عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديو يظهر المسجد الأقصى، وأنها تحدثت مع أشخاص وأبلغتهم أنها دخلت إلى القدس عبر البوابة رقم 15 على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة من دون توشيح جواز سفرها، لكنها عاد ونفت هذه الرواية أمام قاضي التحقيق، وأفادت أنها نشرت هذا الفيديو للتباهي فقط”.

وتضمنت وقائع القرار الاتهامي أيضاً، أن كيندا “تعرّفت على صحافي إسرائيلي يعمل في القناة الأولى في الإسرائيلية يدعى روي قيس، كما تعرفت على فتاة إسرائيلية تدعي جولييت وعبرت لهما عن استيائها من تصرفات “حزب الله”، وكيف أن الأخير غير مقبول من غالبية الشعب اللبناني، كما أنها تواصلت مع الصحافي اللبناني شربل الحاج، وأمنت له إجراء مقابلة على التلفزيون الاسرائيلي وكانت تنسق بينه وبين الصحافي الإسرائيلي روي قيس”.

ولدى الانتهاء من تلاوة القرار الاتهامي، أبلغ رئيس المحكمة المدعى عليها بالتهم المسندة اليها، وأنها ستحاكم بموجب المواد التي سبق للمحكمة العسكرية الدائمة أن حاكمته على أساسها، وإمهالاً للمدعي العام ووكيلة الدفاع أرجئت الجلسة إلى يوم الخميس في 13 أيار المقبل للاستجواب.

يذكر أن محكمة التمييز العسكرية كانت وافقت منتصف الشهر الماضي على إخلاء سبيل كيندا الخطيب لقاء كفالة مالية قدرها مليون ليرة، علماً أن المحكمة العسكرية الدائمة كانت حكمت عليها بالأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال