السبت 11 شوال 1445 ﻫ - 20 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تتجاوز الخطوط الحمراء... استهداف دورية لليونيفيل ومركز للجيش اللبناني

اتخذت الأحداث في جنوب لبنان منحى خطيراً، بعد استهداف دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان “اليونيفيل” على أطرف رميش في جنوب لبنان، مما أدى لسقوط جرحى، الأمر الذي وصفه المتحدث باسم اليونيفيل بأنه “غير مقبول”.

كما استهدفت مسيرة إسرائيلية موقعاً للجيش في عيتا الشعب ولا إصابات، بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

فيما قصف الطيران الحربي الإسرائيلي 3 مرات بلدة الطيبة، حيث تم استهداف الأحياء لجهة العويضة ومشروع الطيبة، وأسفر القصف عن تدمير 3 منازل من دون تسجيل إصابات بشرية.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين عزمها تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص استهداف إسرائيل دورية لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) أسفر عن 4 جرحى.

وأعربت الوزارة عن “استنكارها وإدانتها بأشد العبارات هذا الاعتداء المخالف للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

ولفتت الخارجية اللبنانية إلى إن “الاعتداء على القوات الأممية (يأتي) في سياق سياسة إسرائيل المتعمدة في عدم احترام قرارات الشرعية الدولية وممثليها منذ العام 1948 وحتى اليوم”.

من ناحية أخرى، قال حزب الله إنه استهدف بالأسلحة الصاروخية قاعدة خربة ماعر الإسرائيلية في الجليل الأعلى.

كما أعلن الحزب في بيان منفصل استهداف تحرك لجنود الاحتلال في موقع الراهب ومحيطه بأسلحة صاروخية وقذائف مدفعية.

في المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بإطلاق صاروخين مضادين للدروع من لبنان باتجاه مستوطنة أدميت بالجليل الأعلى مما تسبب بأضرار مادية.